زيزي هاشم مدربة الأسود العالمية وقفت علي الحلبة وعمرها 15 عاما وكانت البداية ترويض الحيوانات الأليفة ثم تجرأت وبدأت ترويض الثعابين والنمور حتي عشقت تدريب الأسود. فتحت زيزي قلبها ل "لمساء" وتحدثت بصراحة فقالت كل حيوان له طلبات خاصة وطريقة معينة في التعامل وأنا أفهم ما يريد بالاشارة لأن لغة العيون هي السائدة بيننا وهي التي تحكم علاقتي بالوحوش المفترسة خاصة الأسد فأنا أعرف متي يغضب ومتي يفرح ومتي يحزن ومتي يكون صاحب مزاج لدرجة أنني اعرف عندما يكون الغدر في عينه. * ومتي يكون هذا؟! ** عندما يكون بعيداً عن زوجته أو تنتابه حالة الجوع أو يتم اهماله من جانب زوجته التي تهمله أحياناً عندما تمر بظروف وضع أو مرض أو تعاني من حالة نفسية سيئة نتيجة خصامها مع الأسد أو أهماله لها وعدم تناوله الطعام معها أوتكون "عينه زايغة". * وهل هناك فرق في التعامل مع الحيوانات عن البشر؟! ** بصراحة التعامل مع الحيوانات أفضل وفيه متعة لأنها كتاب مفتوح أما البشر فهم يكونون بألف وجه. * هل تعرضت زيزي هاشم للخطر؟! ** تعرضت للموت ثلاث مرات في إحداها هجم الأسد علي عنقي وحاول افتراسي ونطقت بالشهادة إلا أنني كنت ثابتة ونظرت إلي وجهه بحدة وأكدت له أنني لا أخافه ولا أهاب الموت وحاول الأسد غرس أنيابه في عنقي حتي تدخل الحارس وأنقذني زوجي الكابتن اسماعيل عامر مدرب الأسود المفترسة الذي كان متواجداً بالعرض.. ورغم هذه الاخطار فإن من يمارس هذه المهنة الشاقة لا يخاف الموت لأن الاعمار بيد الله. * أي الحيوانات أكثر استجابة في التدريب؟ ** تدريب الحيوانات ليس بالسهولة التي يتصورها البعض حيث تحتاج إلي سنوات طويلة حتي يتم ترويضها وعلي سبيل المثال النمور والأسود تتعلم حركة واحدة فقط في العام لأنها صعبة المراس ولا ننقاد بسهولة ولكن هي من أكثر الحيوانات التزاما وحرفية عكس الكلاب والثعابين التي تهرب أحيانا من الالتزام ومما تعلمته.