ما فعله محمد مرسي وباقي المتهمين الإخوان أمس خلال نظر قضية "الاتحادية" من إعطاء ظهورهم للقضاة.. ليس له سوي وصف واحد لا ثاني له هو "حركات صبيانية رخيصة". هذه الحركات الصبيانية الرخيصة لا يجوز أن تصدر من متهم عادي.. فما بالك والمتهم الرئيسي هنا كان يحكم البلاد في يوم "أغبر" وأقسم علي احترام الدستور والقانون أمام المحكمة الدستورية أعلي سلطة قضائية في مصر وثالث محكمة عليا في العالم..؟؟!! حركات صبيانية رخيصة لا تصدر بأية حال عن مسئول سابق حتي ولو كان مؤمنا بأنه بريء. ومعتقدا أن محاكمته باطلة. ومقتنعا بأن أقسم علي احترام دستوره هو وليس دستورا آخر. وواهمًا وفق هلاوسه السمعية والبصرية وأفقه الضيق أن هذا الدستور الكندهاري مازال ساريا ويجب معاملته علي أساسه.. وبالتالي كان عليه أن يحترم المحكمة ويواجهها بدفوع قانونية لا أن يدير لها ظهره في انفصال صارخ عن الواقع والعيش في شرنقة خاصة..!! حركات صبيانية رخيصة "لا تودي.. ولا تجيب" كما يقول المثل الشعبي ومصيرها الفشل التام.. ومجريات الأحداث أكدت ذلك حيث لم تنشغل المحكمة بها ومضت في إجراءاتها المعتادة وفق القانون.. فقد أثبتت حضور المتهمين ودفوع سليم العوا محامي مرسي ببطلان المحكمة ثم فض الأحراز بما يعني رفض الدفوع حتي ولو لم تعلن ذلك صراحة.. وهكذا. حركات صبيانية رخيصة لن تفيد بل تضر أصحابها الذين اختاروا إقصاء أنفسهم بأنفسهم عن متابعة مجريات المحاكمة ولم يركزوا فيما يدور داخل القاعة فربما التقطوا خيطا يبرئهم. حركات صبيانية رخيصة تنم عن جهل وسفه وتدل بشكل قاطع علي أن مرسي وعصابته ما هم إلا "مماليك جدد" لا تعنيهم الدولة ومؤسساتها ولا يحترمون قوانينها ودستورها. يا مماليك وخوارج العصر.. حركاتكم الصبيانية الرخيصة لا هي في العير ولا في النفير.. استمروا عليها أرجوكم.. فنحن أيضا لا نريد أن نتطلع إلي وجوهكم. ** إخوانيات.. * "قمة الخبل": طلب شباب الإخوان من قياداتهم إصدار قرار عاجل من التحالف بإعلان "وزارة الداخلية" منظمة إرهابية..!!!!! إنه قمة الخبل غير المتصور بالمرة. * "تحالف دعم الإرهاب": دعا تحالف دعم الإرهاب المسمي بتحالف دعم الشرعية أنصاره للتظاهر أمس إحياء لذكري "مجزرة بورسعيد" التي خططوا لها وحرضوا عليها. كما دعا لتظاهر آخر اليوم لإحياء ذكري "موقعة الجمل" التي نفذتها الفرقة 95 الإخوانية.. ولأن بجاحتهم لا توصف ويريدون التظاهر الهلامي لأي سبب.. أقترح عليهم أن يتظاهروا غدا بمناسبة "اجازة الحلاقين". والثلاثاء والأربعاء لتأييد "عطلة الجزارين" * "صفاقة أردوغان": طلب أحد القادة العسكريين الأتراك من رئيس وزرائه توجيه ضربة عسكرية للإمارات إذا ثبت تورطها في الإضرار بالاقتصاد التركي وعدم الاكتفاء بالعقوبات الدبلوماسية.. إلا أن مخبول اسطنبول الإخواني "استبعد ذلك حاليا".. هل رأيتم صفاقة ووقاحة مثل التي يتصف بها أردوغان..؟؟