سعدت مثل غيري من ملايين المصريين لتتويج فريق النادي الأهلي لكرة القدم بطلاً لدوري أبطال إفريقيا للمرة الثامنة في تاريخه بعد تجاوزه عقبة أورلاندو الجنوب إفريقي العنيد حيث استطاع ابناء القلعة الحمراء تحقيق التعادل الإيجابي 1/1 في لقاء الذهاب والفوز في لقاء العودة الذي اقيم باستاد المقاولون بهدفين نظيفين.. واقول ان هذا الفوز الذي حققه الأهلي ليس لانه الافضل أو الاحسن فنياً ولكن جاء بالجهد المبذول من اللاعبين داخل المستطيل الاخضر وبفضل الجماهير المصري التي زحفت لاستاد المقاولون العرب وملات المدرجات المتعطشة لتشجيع فريقها والذي عاد بالفائدة علي اللاعبين من حيث الحماس والاصرار علي الفوز ولذلك كانت الجماهير لها مفعول السحر وشجعها علي ذلك معرفتها التامة بان الفريق لا يعرف المستحيل بل ان البعض وصف فريق الأهلي بصاحب المعجزات الكروية وبفوزه بالبطولة الإفريقية للمرة الثامنة ليعيد الأهلي هيبة الكرة المصرية التي سلبت خلال الفترة الماضية وخاصة بعد سداسية كوماسي التي تعرض لها المنتخب الوطني بقيادة برادلي الأمريكي المدير الفني من غانا.. ولكن ابناء النادي الأهلي كان لهم السبق في اعادة البسمة للشارع المصري ونسيي الجميع الخلافات بسبب التوتر الذي نعيشه الآن للخلاف في وجهات النظر بدون مرعاة المصلحة العليا للبلاد ورغم كل ذلك فان كرة القدم استطاعت ان توحد الصف بين الشعب المصري وبذلك كان يجب علي وزارة الداخلية الموافقة علي انطلاق مسابقة الدوري العام ومسابقات الممتاز "ب" حتي يكون نقطة التحول في الشارع المصري للافضل والاحسن في مختلف المجالات بعد نجاح اقامة مباراة الزمالك ودجلة بجمهور في نهائي كأس مصر وكان مشهد الجماهير الزملكاوية مشرفاً وكذلك في مباراة الأهلي مع أورلاندو الذي ساندت فيه الجماهير فريقها الأهلي حتي تحقق الهدف باستثناء بعض الاحداث الفردية خارج المستطيل الاخضر والتي لم تؤثر علي المباراة فمبروك للأهلي الفوز ببطولة إفريقيا والتأهل لنهائيات بطولة العالم للأندية المقرر اقامتها بالمغرب الشقيق وكذلك فوز الزمالك بكأس مصر.