وسط الأحداث التي تشهدها البلاد بدأ الأعضاء الذين ينوون ترشيح أنفسهم في الانتخابات تكثيف جلساتهم الانتخابية من تواجدها داخل أروقة النادي وبدأ الجميع ينتشر ويتوغل في جميع أروقة النادي ما بين مرشحين جدد ومرشحين قدامي وبين محترفي الانتخابات السابقين وبين من أطلقوا عليهم لقب "عبده مشتاق" سواء بالظهور علي سطح الأحداث حيث لا مهنة له أو عمل يشغله عن الوجود بجلسات النميمة والأحداث التي تستمر رغم إغلاق الأنوار حتي الثانية صباحا كل يوم.. وتدور معظم الأحاديث حول ما انفردت به "المساء" من تفاصيل جلسة وفد مجلس إدارة النادي برئاسة الكابتن مصطفي الكيلاني وبعضوية نائبه طارق سعيد حسانين وثروت جميل مع الوزير طاهر أبوزيد وزير الدولة لشئون الرياضة وأصبحت هي الشغل الشاغل وحديث النادي في الساعات الماضية خاصة بعد اشاعة البعض بعدم اتمامها وعدم مقابلة الوزير لوفد الترسانة الذي قام بوضع كافة الحقائق أمام الوزير المختص ليكون قرار الساعات القادمة بشأن تعيين لجنة لإدارة شئون النادي قرارا صائبا خاصة بعد محاولات فاشلة من بعض أعضاء المجلس المشطوبين لمحاولة مقابلة المستشار رضا عبدالمعطي المستشار القضائي لوزير الرياضة ورئيس الإدارة القانونية بالوزارة ولكن باءت بالفشل الأمر الذي جعل بعضهم يلجأ لاطلاق الشائعات وسط جلسات "الجنينة" التي تشهد هذه الأيام أنواعا جديدة من المؤامرات يتزعمها عضو بمجلس الإدارة تم شطبه مؤخرا ومدير مساعد للنادي سابق يحارب من أجل عودة أخيه لتدريب الفريق الأول لكرة القدم.. ومدير فني سابق أخذ يتقرب للكيلاني مرة أخري بعد فشل مخططه في الاطاحة بالكابتن جمال حمزة المدير الفني الحالي للفريق الأول للكرة حاليا ويبحث له عن دور بالنادي بعد كشف مخططه مؤخرا. بعيدا عن هذه الأحداث فإن الجلسات الانتخابية لا تهدأ بالنادي وأبرزها جلسة النائب المهندس سيد جوهر نائب رئيس النادي السابق والذي يقوم بدور رسم خارطة الطريق لكل من ينتوي الترشيح وان كان يذهب اليه كل من سيرشح نفسه ليضمن الخبرة والمساعدة وان كان لا يظهر نواياه السياسية حتي الآن إلا انه قرر مساندة الشيبيني وقائمته أو المطالبة بعودة اللواء عبدالمنعم الحاج رئيس النادي السابق وأحد رموزه المحترمة والتي لم تستفد بأي شيء من النادي هذا في حالة عدم صلاحيته للترشح في تنفيذ بند ال8 سنوات وإن كان هناك البعض يردد بأنه من الممكن الدفع بابن شقيقه الحاج سمير للترشح بالعضوية تحت السن. وهناك قائمة أخري واضحة وهي جبهة الكابتن مصطفي الكيلاني وجلساتها المستمرة بجوار البوابة الرئيسية للنادي وتضم العديد من أبناء النادي ومنهم الكابتن وليد رمضان المشرف علي حمام السباحة والذي ينوي الترشح في منصب أمانة الصندوق معتمدا علي علاقاته بأولياء الأمور وبالعديد من أعضاء المجلس الحالي وعلي منافسته لأحمد جبر الذي ينوي الترشح في نفس المنصب ويأتي المهندس سمير فكري عضو المجلس السابق للظهور في الانتخابات بنفس المنصب لينافس وليؤكد انه سينهي سيطرة من ينوي الترشح من مجلس الإدارة السابق في هذا المنصب رافعا شعار فشله والمؤامرات التي يجيدها في التعامل مع كل الأمور بالنادي وخارجه. ومن وجوه الرئاسة أيضا الزميلة الإعلامية ماجدة محمود التي تنتوي الترشح لأول مرة في تاريخ الشواكيش كسيدة لهذا المنصب الرفيع الذي لم تحصل عليه سيدة من قبل وتعتمد ماجدة علي رصيدها الكبير من علاقاتها مع أعضاء وعضوات النادي وأعمالها الخيرية والاجتماعية بالنادي فضلا عن وضوحه وشفافيتها بالمجالس السابقة بمجلس الإدارة بالاضافة إلي عملها كإعلامية ورئيس مجلس احدي الجمعيات الاجتماعية وتراهن ماجدة محمود علي الفوز بسبب كشفها للمستور للعديد من مسئولي المجلس السابق .