رداً علي مثيري الفتنة وتأكيداً علي الوحدة التي تجمع شعب السويس قام اللواء أ.ح صدقي صبحي سيد قائد الجيش الثالث الميداني يرافقه اللواء أسامة الطويل مدير أمن السويس وعدد من القيادات الشعبية بزيارة إلي كنيسة مريم بحي الأربعين حيث ازدحمت الكنيسة بالمصلين الذين استقبلوا الحاضرين بهتافات التأييد وأحاطوهم بمشاعر الود والترحيب. أكد قائد الجيش الثالث الميداني علي عمق الترابط بين عنصري الوطن وسرد لبعض ذكرياته مع جيرانه من المسيحيين وكيف كان بيتهم منزل ثاني له يقضي فيه وقتا أطول مما يقضي في بيته. وطمأن الحاضرين بأن القوات المسلحة هي قوات كل المصريين تدافع عنهم جميعاً بصرف النظر عن ديانتهم وأن قنوات الاتصال معهم مفتوحة 24 ساعة. كما ألقي اللواء أسامة الطويل مدير الأمن كلمة أكد خلالها علي أن تحقيق الأمن لكل المصريين وهو واجبنا الذي لن نتراجع عنه أبداً مهما بذلنا من تضحيات. أكد القس ميلاد أنطونيوس علي أن السويس لم ولن تشهد أي فتنة طائفية لأن مسلمي ومسيحي السويس كيان واحد لن يستطيع أحد اختراقه. ذكر سعد خليفة من كتلة الإخوان المسلمين الحاضرين بصمود المسلمين والمسيحيين صفاً واحداً أمام الإسرائيليين في حرب أكتوبر وكيف لقنوهم درساً لا ينسي وأن الإخوان هم خدام الشعب مسيحييه قبل مسلميه.