أكد الداعية الإسلامي الشيخ محمد حسان أن مصر تحتاج مصالحة صادقة وأن يجلس الجميع "الساسة والمعارضة" علي مائدة الصدق وليس مستديرة ويتخلي كل فرد عن مصالحه الشخصية وحزبه وجماعته التي ينتسب إليها وأعاد ما كرره سابقا بأن مصر لا يحكمها فصيل واحد أيا كان من الإخوان أو الليبراليين أو السلفيين أو الأقباط بل ملك لجميع شعبها ومن يعيش علي أرضها ويجب علي الجميع أن يتقي الله في مصر لأنها تتعرض الآن لأزمة حقيقة. جاء ذلك خلال لقاء الشيخ حسان اللواء أحمد عبدالله محافظ بورسعيد والحاكم العسكري اللواء عادل الغضبان والمهندس حسام جبر رئيس جمعية المستثمرين مع أهالي الشهداء مساء أمس في سرادق أقيم بقرية مرحبا السياحية في ندوة لطمأنة أهالي الشهداء ولمطالبتهم بالصبر علي فراق ذويهم مؤكدا انهم في منازل الشهداء مضيفا ان الله يقيم دولة العدل وان كانت كافرة ويهدم دولة الايمان وان كانت ظالمة كما ورد عن ابن تيمية. وأنه ينجح من يعرف من حكام مصر مفاتيح هذا الشعب العظيم وهي أنه يحكم بكل عدل ورحمة ويساس بالخير ومن لم يعرف مفاتيحه لن يستطيع حكمه. أكد حسان أن الرسول عليه الصلاة والسلام أوصي بمصر خيرا ويجب علي كل وطني شريف أن يحافظ علي مقدراتها ومكتسباتها ومنها قناة السويس ونحافظ علي مؤسساتنا لأن مصر لن تبني بالحرب ولا بالتخريب وأن أخطر الانفلات ليس الأمني بل الاخلاقي وان من صميم اسلامنا وديننا وعملنا بالقرآن والسنة هو حبنا لوطننا وحفاظنا علي الاخلاق لأنها ازمتنا الحقيقية. خصص المحافظ لأسر الشهداء تذاكر عمرة في منتصف شهر مايو القادم كما أعلن الشيخ حسان عن المشاركة في الأجر مع حسام جبر في تحمل تذاكر عمرة لمن يخرج مع الأم التي ليس لها محرم. طلب اللواء أحمد عبدالله محافظ بورسعيد من أهالي الشهداء ان يدعوا لمصر اثناء العمرة ان يمن الله عليها بالأمن والأمان كما وعدنا إلي يوم الدين وان الرسول أمر بأن نأخذ من أهلها جندا لأنهم خير أجناد الأرض مهما كانت المكائد الخارجية والمؤامرات. وأهل مصر مكلفون بحرص تراب الوطن وأن يختلفوا ويتفقوا لصالحها ولأنها وطن نعيش فيها وتعيش فينا وأن ينظروا كيف يعتبرها العرب أم الدنيا.