استنكرت الجبهة السلفية الاعتداء علي عضو المكتب السياسي للجبهة خالد المصري. وقالت الجبهة في بيان لها انه في سابقة هي الأولي من نوعها قام بعض البلطجية بمحاولة الاعتداء علي خالد المصري عضو الجبهة أمام مكتب النائب العام اثناء تقديمه بلاغا ضد عدد من الشخصيات التي تشعل الفتنة وتؤججها تحت سمع وبصر اجهزة الدولة الأمنية والاعلامية. أضافت الجبهة أن هؤلاء البلطجية تعدوا لفظيا علي عضو الجبهة وهدوده بعودة أيام الاعتقال بالسجون للاسلاميين مؤكدة ان هذا الاعتداء هو حلقة من حلقات العنف المأجور الذي اطلقت شرارته جبهة الانقاذ الوطني ضمن تحالفها المعلن مع قوي الفلول. واكد الجبهة استعدادها لتقديم الشهداء من أبطال ثورة مصر في صراعها قبل الأخيرة مع الثورة المضادة كما قدمتهم من قبل. وطالبت الجبهة السلفية القوي الوطنية والثورية علي اختلاف اطيافها باستنكار هذه الجريمة والوقوف صفا واحداً للدفاع عن اخوانهم من ابناء التيار الاسلامي عامة والجبهة السلفية خاصة لما لها من سابقة معهم يعرفونها مؤكدة علي سلميتها والتزامها بالقانون الوطني بالقيام بدورهم في الدفاع عن ابناء الوطن والتصدي للمعتدين.