: قام عدد من ثوار منطقة تاجوراء الليبية بطرابلس بإغلاق الطريق الساحلي الدولي في ليبيا بسبب التحقيقات التي تتم مع المستشار مصطفي عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي السابق من قبل المحكمة العسكرية بمدينة بنغازي ومنعه من السفر ..مطالبين بحمايته باعتباره أحد رموز ثورة 17 فبراير وهو أول من انشق عن النظام السابق وإنحاز إلي الثورة وتحمل مسئولياته الوطنية. وقاد الدولة الليبية في أصعب الظروف. عبر الثوار الليبيين- خلال وقفة احتجاجية لهم قاموا خلالها بقطع الطريق الساحلي الليبي باتجاه مدينة تاجوراء عن رفضهم القاطع والكامل لما تعرض له "عبدالجليل" من عسف وظلم من خلال التحقيق معه.. الأمر الذي سيعرض في المستقبل أي ثائر ممن شاركوا في ثورة 17 فبراير لمثل هذا الإجراء التعسفي.. وكان عدد من ثوار الليبيين من منطقتي "فشلوم والظهرة" وهما من أحياء العاصمةالليبية طرابلس قد طالبوا بتطهير الدولة الليبية ومؤسساتها من مخلفات وعناصر النظام الليبي السابق وإصدار قانون العزل السياسي باعتباره مطلبا شعبيا وأساسيا. ذكرت مصادر ليبية أن الثوار الليبيين عبروا خلال وقفتهم الاحتجاجية بطرابلس. عن رفضهم لمحاكمة الرئيس الانتقالي الليبي السابق. وقام الثوار بإغلاق الطرق الرئيسية في مناطقهم للتعبير عن رفضهم علي طريقة التحقيق مع المستشار مصطفي عبدالجليل. وتأتي تلك الإحتجاجات عقب إحتجاجات مدينة الزاوية الليبية ومؤسسات المجتمع المدني الليبية. وقد شهدت مدينة البيضاء مظاهرة حاشدة رفضا واستنكارا لاتهام عبدالجليل في قضية اغتيال اللواء عبدالفتاح يونس رئيس الأركان الليبي السابق. والتي شارك فيها حشد كبير من سكان مدينة البيضاء الليبية ومنتسبي الأندية والمؤسسات الرياضية ومؤسسات المجتمع المدني.. ورفع المتظاهرون شعارات تعبر عن غضبهم للزج بالمستشار عبدالجليل في قضية إغتيال اللواء عبدالفتاح يونس.