تعرض ابني "أحمد" لحادث أليم أدي إلي كسر بالفقرات العنقية وضيق بالنخاع الشوكي. ترددت به علي العديد من المستشفيات وانتهي بي المطاف للمركز الطبي العالمي. بعت أرضي لأنفق علي علاجه ونفد كل ما معي قبل أن تستقر حالته فمازال يعاني من شلل نصفي سفلي وخذل بالطرفين العلويين ويعيش علي انبوبة حنجرية لمساعدته علي التنفس بعد أن أجريت له عملية تثبيت للفقرات العنقية. انتظم علي جلسات العلاج الطبيعي بالمنصورة وقرر الأطباء ضرورة مواصلة علاجه بمركز تأهيل العجوزة ولم يعد عندي ما أبيعه فهل أجد من بين الجيران من يقف معي حتي يسترد ابني صحته من أجل زوجته وطفله الوحيد؟ ابراهيم عبده علي الدقهلية