نجحت، اليوم السبت، الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع بيت العائلة المصرية بمحافظة المنيا، فى عقد جلسة صلح وإنهاء الاحتقان الطائفى بين مسلمى وأقباط قرية إلياس حنا بمركز سمالوط، بعد وقوع مشاجرات وإصابات بين الطرفيين، بسبب قيام أحد الأقباط بتحويل منزله إلى كنيسة على غرار كنيسة شهداء الإيمان والوطن بقرية العور المجاورة لتلك القرية. وقال عادل مصيلحى عضو بيت العائلة المصرية بالمنيا، بأنه تم الاتفاق على عدم بناء كنيسة بتلك القرية والتقديم بطلب لمحافظ المنيا الحالى، للموافقة على بناء كنيسة بمكان آخر، وعدم تعرض الطرفين كل منهما إلى الآخر، وإنهاء الخلافات الطائفية بين المسلمين والأقباط. وأضاف مصيلحى، عقب جلسة الصلح التى عقدت اليوم بقرية إلياس حنا، وبحضور عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية وكبار العائلات بمركز سمالوط، وممثلين عن الأزهر والأوقاف والكنيسة ،ومطرانية سمالوط ، أن الطرفيين تراضا تماماً وأنهيا الخلافات جانبا خاصة بعد بدء إنشاء كنيسة شهداء الإيمان والوطن لضحايا داعش الليبية بقرية العور، القريبة من القرية المتصارعة بسبب بناء كنيسة بدون ترخيص.