طالب فايز أبو حرب نائب الحزب الوطني عن دائرة مدينة رفح المصرية الحكومة ببدء مفاوضات ومباحثات عاجلة مع الجانب الإسرائيلي لإجراء تعديل علي اتفاقية كامب ديفيد المصرية الإسرائيلية ، وذلك علي خلفية الصدامات الساخنة التي وقعت بين الفلسطينيين وقوات الشرطة المصرية علي خطوط التماس الحدود المصرية الفلسطينية. وأكد النائب في بيان عاجل إلي رئيس الحكومة أحمد نظيف وأحمد أبو الغيط وزير الخارجية على ضرورة الاتفاق علي زيادة معدلات التسليح للقوات المصرية علي الحدود ورفع كفاءتها ، كما طالب أيضا بزيادة عدد القوات المصرية المتواجدة علي طول الخط الحدودي ، مشيرا إلي أن تواجد 750 جندي مصري عدد غير كاف لحراسة الحدود المصرية لطولها الجغرافي. وأوضح النائب أن أحدا لا يطالب بسحب القوات المصرية علي الحدود مع رفح علي الإطلاق فتلك مهمة قومية ، وأن أحداث الصدامات الأخيرة التي وقعت تدفعه إلي التقدم بتلك المطالب ، مؤكدا الثقة في قدرة السلطة الفلسطينية في التعامل مع الخارجين علي القانون الذين ارتكبوا أحداث الشغب الأخيرة بكل حسم ويقدموا للعدالة. وأكد أن سكان مدينة رفح علي قناعة كاملة بعودة الأمن والاستقرار إلي ربوع المدينة بعد الأحداث الأخيرة وبعد ضبط المتهمين بارتكاب تلك الأحداث وأن الحياة تسير فيها سيرا طبيعيا وأن الأمور بالكامل تحت السيطرة. من جانبه ، أكد كمال أحمد النائب المستقل على ضرورة إعداد خطاب مرفق باتفاقية كامب ديفيد أو ملحق أضافي يزيد من عملية تسليح القوات المصرية علي الحدود خاصة وأن هناك طرف ثالث دخل في هذا الإطار وهو الفلسطينيين وأصبحت الحدود الآن بين مصر وفلسطين بعد الانسحاب الإسرائيلي في قطاع غزة. وأشار إلي أن إعادة التسليح وتقوية لقوات الشرطة المصرية يستهدف تعزيز قدرتها في مواجهة الأحداث ولمواجهة حالات لمهربي البضائع أو المخدرات ، وهي أمور هامة لتحقيق الأمن والاستقرار.