علي خلفية الصدامات الساخنة التي وقعت بين الفلسطينيين وقوات الشرطة المصرية علي خطوط التماس الحدودية بين مصر وفلسطين طالب نائب الحزب الوطني في مجلس الشعب عن دائرة رفح فايز أبو حرب بضرورة بدء مفاوضات ومباحثات عاجلة مع الجانب الاسرائيلي لإدخال تعديلات علي اتفاقية كامب ديفيد بين مصر واسرائيل. وأكد النائب الذي قدم بياناً عاجلاً إلي رئيس الحكومة د. أحمد نظيف ووزير الخارجية أحمد أبو الغيط ومن المنتظر أن يعرضه في جلسات البرلمان الاسبوع المقبل علي ضرورة الاتفاق علي زيادة معدلات التسليح للقوات المصرية علي الحدود ورفع كفاءتها كما طالب ايضا بزيادة عدد القوات المصرية المتواجدة علي طول الخط الحدودي. مشيراً إلي أن تواجد 750 جندياً مصرياً علي الحدود عدد غير كاف لحراسة الحدود المصرية علي طولها الجغرافي. وأوضح النائب أن أحداً لايطالب بسحب القوات المصرية علي الحدود من رفح علي الاطلاق واصفاً ذلك بأنه مهمة قومية وأن أحداث الصدامات الأخيرة التي وقعت لا تدفع إلي التقدم بتلك المطالب وأكد الثقة في قدرة السلطة الفلسطينية في التعامل مع الخارجين علي القانون الذين ارتكبوا أحداث الشغب الاخيرة بكل حسم وأن يتم تقديمهم للعدالة. واكد أن سكان مدينة رفح علي قناعة كاملة. بعودة الامن والاستقرار إلي المدينة بعد الاحداث الاخيرة وبعد ضبط المتهمين بارتكاب تلك الاحداث. وأن الحياة تسير فيها سيراً طبيعيا. وان الامور بالكامل تحت السيطرة. وفي المقابل اكد كمال احمد النائب المستقل في البرلمان بمطالبته ضرورة إعداد خطاب مرفق باتفاقية كامب ديفيد أو ملحق اضافي يزيد من عملية تسليح القوات المصرية علي الحدود خاصة وأن هناك وافداً ثالثاً دخل في هذا الاطار وهو الفلسطينيون. واصبحت الحدود الان بين مصر وفلسطين بعد الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة. واشار الي ان اعادة التسليح لقوات الشرطة المصرية انما يعزز من قدراتها في مواجهة سخونة الاحداث ولمقاومة أي انفلات ولمواجهة أي حالات لمهربي البضائع أو المخدرات وهي امور هامة لتحقيق الامن والاستقرار.