تعيش أم هاشم على إبرهيم، على بعد 15 كيلو مترًا من مدينه المنيا، والتى لم يتجاوز عمرها 21 عاماً تعيش بمفردها داخل غرفة واحدة، بها حمام ريفى بسيط، والغرفة المسقوفة بالخشب منذ وفاة والدها لأكثر من 20 عامًا مضت، لتعيش مع والدتها التى رحلت منذ شهرين وكانت مريضة بالقلب وورم فى البطن أودى بحياتها بعد أن ذاقت الأمرين دون عائل أو ولى أمر أو أ خ أو أخت أو أحد من أقاربها. أم هاشم على إبراهيم، فتاة مثل أى فتاة تأمل أن تعيش وتتزوج وتنجب أولاداً لكن القدر تدخل هنا لتصاب بمرض مزمن وخطير أوشك أن يقضى عليها فى أى لحظة. تقول "أم هاشم " فى حوارها مع "المصريون" إنها ولدت وحيدة لم يكن لها أخ أو أخت سوى والدها الذى فارق الحياة بعد ولادتها بعام واحد، ليتركها وحيدة، والدتها "رية عبد العال " التى جاوزت الستين عاما والتى ماتت قبل أن تفرح بها بل أن المرض عجل بحياتها، لتتركها وحيدة تعانى "بغرغرينا " بالجسم . وأكدت أن مرضها لا يحتاج إلى عمليات جراحية بل تحتاج إلى علاج كيماوى فقط، وأنها ذهبت قبل عدة سنوات إلى الأطباء فشخصوا المرض أنه "غرغرينا" فى الجسم وامتد إلى كافة الأطراف فيما عدا القلب، لكن أعراضه ظهرت بتورم مستمر فى الجسم وأعطونى علاجًا لكن النتيجة أنه غير فعال. وأضافت، أنها اشتكت إلى المسئولين بالشئون الاجتماعية لصرف معاش أو تخصيص بطاقة علاجية على حساب التأمين الصحى لكنها أصيبت بخيبة الأمل وأغلقوا أبوابهم فى وجهها . وأوضحت، أنها تقدمت بطلب إلى محافظى المنيا السابق والحالى بصرف معاش يساعدها على المعيشة والعلاج لكن لم تجد استجابة . وتابعت ذهبت إلى مستشفى المنيا العام لكنهم أعطونى شوية "برشام وحقن" لا تغنى ولا تثمن من جوع وعاودت التردد على معهد الأورام بعد أن شخصوا حالتى ذهبت إلى معهد الأورام بالمنيا، ولكنهم فى النهاية قاموا بطردى لأنى ليس معى سند ولا ظهر. وأضافت، أنها ذهبت إلى التأمين الصحى كى أواصل حالتى المرضية حتى لا أفقد الأمل لكن التأمين أخبرنى أن حالتى ميئوس منها . وأشارت إلى أنها تعيش فى غرفة واحدة مسقوفة بالخشب وليس لى عائل حتى بتوع الصحة مسألوش فى ولا حتى عرفوا إن كنت عايشه ولا ميتة زى أبويا ولا أمى اللى ماتوا بسبب إهمال الصحة وقلة الأموال للإنفاق على العلاج وتكاليف العمليات الجراحية. وقالت فى كلمة واحدة هما المسئولين فين من اللى حصل لى وقفلوا أبوابهم فى وجهى لا شم نسيم ولا عيد ولا حتى علاج أو أى مساعدة. شاهد الصور ..