بدأ قطاع الإذاعة والتليفزيون, تحقيقات واسعة بشأن التقرير الذي انفردت به "المصريون" عن واقعة النصب على شركة "ناشيونال جيوجرافي" بتاريخ 8 يونيو الماضي, والتي قام بها مخرج برنامج "عالم الحيوان", خالد قابيل, مدير عام برامج الشباب بالقناة الأولى؛ حيث قام بنشر صور وفيديوهات ببرنامجه خاصة بالشركة, على الرغم من انتهاء مدة التعاقد بين الطرفين. وكشف الكاتب محمد طرابية, في مقاله بجريدة "المصريون", أن مسئولي ماسبيرو فور قراءة المقال طالبوا مخرج البرنامج خالد قابيل، بأن يقدم صورة من قرار شكرى أبو عميرة، رئيس الاتحاد السابق والذى وافق على إذاعة البرنامج باستخدام هذه الفيديوهات بالمخالفة للقانون. وكان الكاتب محمد طرابية، فتح النار على ماسبيرو, خلال مقاله، مشيرًا إلى أن الوقعة بدأت فى عهد وزير الإعلام الأسبق أنس الفقى؛ حيث قام بالتعاقد مع شركة «ناشيونال جيوجرافى»، لمنحه مجموعة من اللقطات الخاصة بعالم الحيوان والتي تقوم الشركة بتصويرها وبيعها بتعاقدات رسمية مع الكثير من القنوات العالمية فى 162 دولة, وتم بالفعل تنفيذ الاتفاق حتى تم انتهاء مدة التعاقد القانونية منذ أكثر من ثلاث سنوات, ومع ذلك ما يزال التليفزيون المصرى يقوم بإذاعة تلك الصور والفيديوهات التى لا يملكها ولا يملك قانونًا حق إعادة إذاعتها.
وأضاف طرابية أنه على الرغم من وجود تعليمات صريحة لدى المسئولين فى مكتبة التليفزيون، بأن حق استغلال هذه الشرائط والفيديوهات منتهٍ لعدم تجديد التعاقد بين التليفزيون والشركة, ويرفض مسئولو المكتبة إخراج تلك الشرائط مرة أخرى لأي شخص يطلبها, إلا أن فريق عمل البرنامج بقيادة خالد قابيل كان يقوم بعمل مونتاج للحلقات القديمة لاستخدام تلك الفيديوهات المصورة بتعليق صوتي جديد وتتم إذاعة الحلقات حتى الآن بالمخالفة للقانون لعدم امتلاك التليفزيون الحق فى إذاعتها إلى جانب وجود مخالفة أخرى تتمثل فى صرف الميزانيات المقررة لفريق عمل البرنامج عن فيديوهات قديمة وسبق أن تم عمل المونتاج لها وحصل نفس العاملين على أجورهم عن هذا العمل من قبل.