قالت الرئاسة التونسية، اليوم الجمعة، إن 5 رؤساء دول ورئيس حكومة الجزائر بالإضافة إلى وفود برلمانية عربية وأجنبية أكدوا مشاركتهم في المسيرة المناهضة للإرهاب التي دعت لها الأحد المقبل. وأضاف المتحدث باسم الرئاسة التونسية، معز السيناوي، في مؤتمر صحفي، بقصر الرئاسة بقرطاج، اليوم، أن "قادة دول قد أكدوا مشاركتهم في هذه المسيرة من بينهم الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس البوليني برونيسلاو كوموروسكي، والرئيس الغابوني علي بونغو". ومضى قائلا: "كما أن رئيس الوزراء الجزائري عبد الملك سلال، ووزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، ورئيسة مجلس النواب الإيطالي لاورا بولدرين، أكدوا مشاركتهم بالإضافة إلى عدة وفود برلمانية عربية وأجنبية''. وأوضح السيناوي أن "هذه المسيرة ستنطلق من ساحة باب سعدون في تمام الساعة الحادية عشرة ( 10:00 تغ) مرورًا بشارع 20 مارس باتجاه متحف باردو حيث ستلتحم هناك بالوفود العالمي. وأضاف: "سيتم تدشين نصب تذكاري قرب المتحف ليخلد ضحايا الهجوم الإرهابي الأخير". من جهة أخرى، لفت السيناوي إلى أن الرئيس الباجي قايد السبسي سيسافر عشية اليوم الى شرم الشيخ للمشاركة في الدورة 26 للقمة العربية، وسيلقي فيها كلمة حول صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب قبل العودة إلى تونس عشية السبت. وقبل يومين، دعا السبسي، التونسيين للمشاركة في هذه المَسيرة. وقال السبسي، في كلمة مسجلة نشرها الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية: "بعد الفاجعة التي تحملناها، قررنا يوم 29 مارس (آذار) تنظيم مسيرة كبرى شعبية يحضرها ربما كل قادة الدول في العالم، وأريد توجيه نداء لكل التونسيين للمشاركة في المسيرة للتعبير عن التضامن ضد الإرهاب". وتأتي المسيرة على غرار المسيرة التي تم تنظيمها بفرنسا في يناير/كانون الثاني الماضي، عقب هجمات "شارلي إبدو"، التي شارك فيها أكثر من 40 من قادة وزعماء دول العالم. وفي ال 18 من شهر مارس / آذار الجاري، قتل 23 شخصاً بينهم 20 سائحا أجنبيا، وأصيب 47 آخرون بجروح، جراء الهجوم على متحف باردو المحاذي لمجلس النواب بالعاصمة تونس، حسب رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد.