بمشاركة 9 دول عربية.. التعاون الخليجى يبدأ ومصر تعلن دعمها "جويًا وبحريًا".. والصحة اليمنية: 65 شخصًا بين قتيل ومصاب باستهداف مقار عسكرية ومخازن أسلحة بصنعاء تواصل 9 من الدول العربية حربها على اليمن تحت شعار "عاصفة الحزم" ضد "الحوثيين" منذ صباح أمس الخميس برعاية المملكة العربية السعودية فى إطار تحول ينبئ عن توحيد عدد من الدول العربية لأول مرة من بين تلك الدول حتى ولو فى إطار حرب على دولة شقيقة لإنهاء سيطرة بعض العناصر التى تمثل خطرا قويًا على الدول العربية بعد مطالبة الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى بردع هذه الميليشيات والعدوان السافر على أراضى اليمن ومن بين الدول التى أعلنت مشاركتها لتلك الحرب "قطر، مصر والبحرين ، الأدرن، السودان، الكويت، الإمارات وأخيرًا المغرب"، لتستمر هذه العمليات حتى هذه اللحظة لحين إخلاء اليمن من الحوثيين. كانت البداية بعد أن أصدر مجلس التعاون الخليجى بيانًا يفيد ببداية الحرب على الحوثيين وضد ميليشيات الحوثى التى سيطرت على صنعاء واليمن ومعظم المحافظات اليمنية لتبدأ التحركات السعودية ضد اليمن حيث أكد بيان لدول الخليج ما عدا "عُمان" الاستجابة لطلب الرئيس اليمنى بردع عدوان ميليشيا الحوثى وتنظيمى “القاعدة” و”داعش” على البلاد. واستعرض البيان الذى صدر عن مجلس التعاون الخليجى رسالة وجهها الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى إلى قادة دول مجلس التعاون عن الوضع المتردى فى اليمن، وكشف فيها رفض ميليشيا الحوثى كل سبل الحوار، وتحضيرهم عملية عسكرية لاجتياح محافظات الجنوب. وأكد بيان التعاون الخليجى أن هذه الميليشيات تمثل خطورة على أمن المنطقة، كما أكد سعى دول المجلس طوال الفترة الماضية إلى استعادة الأمن فى اليمن عبر العملية السياسية، وآخرها الإعلان عن مؤتمر للحوار تحت مظلة مجلس التعاون. لتهاجم القوات الجوية السعودية العاصمة صنعاء بضربات جوية استخدمت فيها صواريخ متطورة وشديدة الانفجار، أخافت وأرعبت كل من يقطن العاصمة صنعاء لردع هذه الميليشيات ليعلن بعد ذلك عدد من الدول العربية منها "مصر والمغرب والأردن والسودان والكويتوالإمارات العربية المتحدةوقطر والبحرين" دعمها ومشاركتها فى "عاصفة الحزم بعدد من القوات الجوية والبحرية". لتكون حصيلة هذه العمليات سقوط ما يقرب من 65 بين مصاب وقتيل بحسب وزارة الصحة اليمنية، حيث أفاد مصدر مسؤول بمقتل 25 شخصًا، وإصابة 40 آخرين قال إنهم مدنيون، فى إحصائية أولية، جراء غارات عاصفة الحزم على أحد أحياء العاصمة، مضيفًا أن هذه تعد إحصائية أولية جراء تعرضهم للقصف الجوى خلال الساعات الماضية، فى حى السنبلة بالقرب من قاعدة الديلمى الجوية التى تم قصفها بالعاصمة، بالإضافة إلى وقوع عدد كبير من الاشتباكات بين الحوثيين وأنصار الرئيس عبد ربه منصور. ومن جانبها، أعلنت مصر مشاركتها فى الحرب على اليمن، قائلة فى بيان لها: "تابعنا بقلق بالغ على مدار الأسابيع الماضية التدهور الشديد فى الأوضاع السياسية والأمنية فى اليمن الشقيق، وما شهدته من انقضاض على المؤسسات الشرعية وانتشار أعمال العنف والإرهاب، الأمر الذى طالما أعلنت مصر رفضها الكامل له، وطالبت بالتنفيذ التام لمخرجات الحوار الوطنى واحترام الشرعية. وأشارت إلى أن التنسيق يجرى حاليًا مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج الشقيقة بشأن ترتيبات المشاركة بقوة جوية وبحرية مصرية وقوة برية إذا ما لزم الأمر، فى إطار عمل الائتلاف، وذلك دفاعًا عن أمن واستقرار اليمن وحفاظًا على وحدة أراضية وصيانةً لأمن الدول العربية الشقيقة.