قرّرت الحكومة التشادية، اليوم الثلاثاء، غلق جميع المدارس والجامعات بالعاصمة نجامينا، لمدة 3 أيام، على خلفية أعمال الشغب الطلاّبية والتي تسبّبت في مقتل ما لا يقلّ عن شخص، وفقا لبيان حكومي تلقت الأناضول نسخة منه. وفي إتّصال أجراه معه مراسل الأناضول، أكّد وزير الداخلية والأمن في تشاد عبد الرحيم بريمي، "مقتل شخص واحد"، قضى خلال تدافع الطلبة بسبب حريق شبّ في حافلة طلابية. ومن جانبه، قال منسّق الطلبة بكلية علوم التربية، إيزيكيال ندومانا، للأناضول، إنّ عدد الضحايا بلغ 4 ممّن لقوا حتفهم، أمس الإثنين، "إثر إصابتهم بطلق ناري بإستخدام الذخيرة الحية"، من قبل قوات الأمن. وفي سياق متصل، أكّد شهود عيان، ممّن واكبوا حادثة قمع مظاهرة للطلبة انتظمت احتجاجا على إجبارية وضع الخوذة بالنسبة لسائقي الدراجات النارية، أنّ الحصيلة تتضمّن مقتل 4 أشخاص، 3 منهم لقوا حتفهم يوم أمس الإثنين. وعلاوة على ذلك، استقبل المستشفى المركزي بنجامينا حوالي 60 جريحا، لتلقّي الرعاية الطبّية، وفقا لمراسل الأناضول، دون أن يتسنى الحصول على توضيحات بشأن درجة خطورة الإصابات المذكورة من قبل الطاقم الطبي بالمستشفى. وفي الأوّل من شهر مارس الجاري، دخل قرار وزارة الأمن والإدارة المركزية في تشاد، والقاضي بإجبارية إرتداء الخوذة بالنسبة لسائقي الدراجات النارية، حيّز التنفيذ. وهذا قرار لم يلق ترحيبا من قبل التلاميذ وطلبة الجامعات، والذين يعتبرون من أبرز مستخدمي الدراجات النارية في البلاد، حيث رفضوا الامتثال للإجراء الجديد، معتبرين أنّه "لا يخدم سوى مصلحة التجار المارقين والباحثين عن الربح اليسير"، بحسب بايين سينوسي، وهو طالب بالسنة الثانية إختصاص آداب، والذي أوضح للأناضول أنّ ثمن الخوذات تضاعف منذ دخول القرار الحكومي الجديد حيّز التنفيذ. أمّا السلطات التشادية، فترى، في المقابل، أنّ "هذا القرار يندرج في إطار التدابير ذات الصلة بالمصلحة العامة، والهادفة إلى الحدّ من نسبة الوفيات الناجمة عن حوادث الطريق"، بحسب ما أعلنه، مؤخرا، الأمين العام للأمن في تشاد محمد عبدولاي مبودو.