بسطور يغمرها الفخر وتتخللها الدموع ويعتصرها الشوق ل"أناس" أصبحت حياتهم خلف القضبان راحت الدكتورة سناء عبدالجود، زوجة الدكتور محمد البلتاجي، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، والبرلماني السابق المعقل منذ 29\8\2013 عقب فض اعتصام رابعة العدوية تفتخر بأسرتها الكبيرة "زوجًا وأبناء" وهم وراء القضبان. قالت "عبدالجواد": زوجي الدكتور محمد البلتاجي الأسد وراء القضبان، حُبس انتقاماً منه لمحاربته الفساد بكل أشكاله المتمثل في الدولة العميقة، الداخلية، القضاء، المخابرات، شبكات البلطجة.. وأفتخر بعمله وتاريخه". وأضافت فى رسالة لها على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "ابني أنس الحر وراء القضبان والذي لا يزال هتافه في أذنى يردد لن تركع أمة قائدها محمد، والذي يقول لي والله يا أمي لن يضرونا إلا أذي، سنحيا كراما رغم أنوفهم.. وأفتخر". وأردفت: "بناتي وأخواتي الحرائر وراء القضبان معتقلات أبين إلا أن يعشن في عزة وكرامة كلهن رفيقات ابنتي الشهيدة أسماء ... وأفتخر". واستكملت: "ابني الحر الصامد صاحب الإرادة الحديدية والعزم الشديد، من نتعلم منه الصمود والثبات رغم الآلام محمد سلطان... وأفتخر". وتابعت: "د. إبراهيم اليماني المضرب أيضاً ومن حمل مع عمار ابنتي أسماء لإخراجها من المستشفي بعد استشهادها، صاحب العزم على أن ينال من حريته وكرامته... وأفتخر". وزادت: "أبنائي طلبة وطالبات الجامعة، من جددوا فينا الأمل لاستعادة ثورتنا، طلاب الحرية والكرامة... وأفتخر". وأضافت: "أبنائي الصغار الكبار القصر داخل السجون، من علمونا معني الرجولة، ما أروعه من جيل قادم يأبي الخضوع والاستسلام.. وأفتخر" واختتمت: "هذه هي أسرتي الكبيرة". شاهد الصورة: