قال الدكتور مجدي سالم نائب رئيس "الحزب الإسلامي"، والقيادي ب "التحالف الوطني لدعم الشرعية"، إن التحالف دعا إلى "برلمان مواز" أثناء اعتصام "رابعة العدوية" لكن لم تنفذ الفكرة بسبب الأحداث المتعاقبة والمطاردات الأمنية عقب فض الاعتصام. وتعليقًا على بدء مجموعة من أعضاء أول برلمان منتخب بعد ثورة 25يناير 2011، عقد اجتماعات بتركيا، رأى سالم في تصريح إلى "المصريون"، أن "هذه الجبهة الجديدة تعد طريقة جديدة في مواجهة "الانقلاب". وتابع مثمنًا هذه الخطوة: "إن كانت متأخرة إلا أنها هامة وإضافة للحراك المناهض للانقلاب". وكان عدا من البرلمانيين المصريين في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي قد استئناف جلسات مجلس النواب المنتخب عام 2012، واعتبارَه في حال انعقاد مستمر في الخارج لخطورة الوضع في البلاد، على حد قولهم. وحذّر النواب، في بيان عقب اجتماعهم في مدينة إسطنبول التركية، من تنفيذ أي قرارات أو قوانين يُصدرها الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظامُه، لأنهما "فاقدان للشرعية" وفق البيان. وأكد النواب أنهم سيتواصلون مع المعنيين في الخارج بشأن ما يترتب على هذه التشريعات من التزامات داخلية وخارجية.