فى الوقت الذى تجاهل فيه المرشح اليسارى السابق لرئاسة الجمهورية حمدين صباحى، الأخطاء التى وقع فيها الرئيس عبدالفتاح السيسى، منذ توليه الحكم انصب تركيزه على ملاحقة رموز نظام الرئيس المخلوع حسنى مبارك بدعوى إقامة الحجة عليهم لمحاكمتهم . "الأزمات الاقتصادية وتعدد حالات الانتحار والقبض على النشطاء وملاحقتهم قضائيًا" جميعها قضايا لم تشغل صباحى فى حين اهتم بإطلاق حملة "حاكموهم" لملاحقة رموز نظام مبارك، كما كلف التيار الديمقراطى الذى يقوده. وواصلت اللجنة القانونية، التى شكلها التيار الديمقراطى مناقشاتها من أجل تفعيل عدد من القوانين التى تهدف لملاحقة الرئيس الأسبق مبارك ورموز نظامه عبر إعادة دراسة قضايا الفساد فى عهد مبارك وتقديم بلاغات جديدة ضده. وقال مدحت الزاهد نائب رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكي، إن اللجنة القانونية التى شكلها التيار الديمقراطى لملاحقة الرئيس الأسبق مبارك ورموز نظامه، تعكف على دراسة مشروع كامل للعدالة الانتقالية، يضمن حقوق الشعب المصري، ويسعى لمحاسبة من أفسد الحياة السياسية وأساء لحقوق المصريين. وأضاف أن اللجنة ستسعى خلال الفترة المقبلة لتفعيل قانون حماية الثورة الذى صدر برقم 96 فى 2012 بعد ضغط من القوى السياسية والثورية آنذاك، لافتًا إلى أن القانون ينص على إعادة فتح التحقيقات فى جرائم القتل والشروع فيه والاعتداء على الحقوق العامة والحريات وفقًا للمادة 197 لقانون العقوبات الجنائى.