قامت السيدة منيرة عبد الجابر احمد صاحبة العقار 114 شارع البساتين العمومي بالتجني علي أحد مؤجري المحلات الخاصة بمنزلها بأنه ساهم في قتل أولادها الثلاث من أجل الضغط علي الأخير للتنازل عن المحل، واستعانت في ذلك بأحد الجرائد الحزبية بأن قامت بعرض استغاثتها دون تقديم أي سند لها أو أي دليل علي صدق كلامها ودون حتى التأكد من محرر الجريدة الذي قام بعرض الموضوع من مدي مصداقية هذا الحديث ضاربا بالمعايير المهنية عرض الحائط وإيكال الناس بالتهم زورا. حيث قامت الجريدة بنشر فيديو بتاريخ 13-6-2011 للسيدة منيرة ذاكرة فيه اسم مؤجر المحل وهو علي عمران الشاذلي بأسوأ التهم وملصقة به الاتهام بتحريض السلطة علي أولادها وأظهرته بمظهر البلطجي. وقد أوضح المؤجر للمصريون أن علاقته بهذه السيدة بدأت في غضون 1983 بإيجار محل تجاري مذيل بتوقيعها والغرض من إيجاره استغلال هذا النشاط تشغيل معادن وان هذا النشاط يحمل ترخيص صادر من حي المعادي قبل أن يكون حي البساتين برخصة تشغيل معادن خراطة رخصة دائمة تحمل رقم 117لسنة 1985 وان النشاط لم يخالف الترخيص منذ أن تم الحصول عليه. وأضاف أن هذه السيدة كلما أرادت أن تزيد من القيمة الإيجازية للعين المؤجرة أخذت في تقديم الشكاوى الكيدية إلي الجهات المسئولة وأما بخصوص أبنائها اللذين ذكرتهم في تحقيق الجريدة فان ابنها سيد احمد إبراهيم العدوي قام بشنق نفسه في سجن طره وكان محكوم عليه ب10 سنوات سجن للاتجار في المخدرات، وأما ولدها الثاني فهو احد الهاربين من سجن أبو زعبل في قضية مخدرات وصادر عليه حكم نهائي بخمس سنوات سجن، و ترفض السيدة المذكورة تحصيل الإيجار فيقوم بإيداعه بخزينة المحكمة وإن كل ما ذكرته هذه السيدة غير مؤيد بالمستندات. وقدم الشاذلي للمصريون كافة المستندات التي تؤكد صدق كلامه، وقد أطلعت عليها المصريون بدورها والتي كان منها عقد الإيجار والذي حرر 1 أغسطس 1984 وتم تسجيله في الشهر العقاري تحت رقم 235 / 445ع، ورسم كروكي للمنزل مرفق بمستند من وزارة يؤكد مطابقة الكروكي للمنزل الحقيقي، ومستند من مصلحة الضرائب العقارية يؤكد أن مستأجر المحل لم يتهرب من الضرائب، ورخصة بممارسة النشاط من حي البساتين. وطالب الجريدة بتحري الدقة فما يتم عرضه وعدم إيكال الناس التهم زورا، دون البحث عن حقيقة القضية أو حتى تحري الدقة والحيادية في النقل، مطالبا بفتح تحقيق حول كل ما عرض لإيضاح حقيقة الأمر لدي الناس.