طالبت قوى 30 يونيه، وبرلمانيون سابقون، الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة تشكيل تحالف عربي ضد تركيا في مواجهة الرئيس التركي رجب أردوغان، على خلفية هجومه المستمر ضد النظام المصري. وقال أحمد دراج عضو الهيئة العليا لحزب "الدستور"، إنه "على الحكومة اتخاذ موقف سياسي تجاه تركيا وألا تسكت عن كل هذه الإساءات، بداية من تجميد العلاقات الدبلوماسية، ثم قطعها، وإن لم يأت ذلك بنتيجة يتم قطع العلاقات الاقتصادية بين البلدين". واعتبر دراج، أن "تدخل الحكومة التركية في الشأن المصري زاد عن الحد وأصبح غير مقبول وأمر لايطاق والصبر له حدود"، واصفًا رد فعل وزارة الخارجية التركية على بيان الخارجية المصرية بأنه "نوع من إساءة الأدب". وأصدر اتحاد نواب مصر الذي يضم 170 برلمانيًا سابقًا بيانًا، اليوم يطالب فيه ملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية بالتوحد، وتشكيل تحالف عربي لصد التدخل التركي في شؤونهم الداخلية، وفرض رسوم حماية للصناعة الوطنية. وقال إن "التصدي للتدخل التركي في الشأن العربي أصبح مطلبًا وطنيًا"، مشددًا علي ضرورة مقاطعة المنتجات التركية التي تقدر ب200 مليار دولار، والتي تدعم بها تركيا الإرهاب في الدول العربية. وطالب المتحدث باسم الاتحاد، الأحزاب السياسية المصرية بتوجيه دعوة من القاهرة إلى الأحزاب والسياسيين الأتراك المعارضين لسياسات رجب طيب أردوغان على رأسهم فتح الله جولن المقيم بالولايات المتحدة لزيارة مصر منتصف الشهر المقبل لمساندتهم ضد سياسيات الرئيس التركي الفاشلة . وأوضح أن "الرئيس التركي يحاول إبعاد الشبهات عن تورطه المفضوح في إراقة الدماء في مصر والعراق وليبيا وسوريا"، مشيرًا إلى أن "كل التقارير الاستخباراتية والبحثية والصحفية تؤكد دور السلطان المعتوه الأرعن في فتح الحدود أمام الإرهاب العالمي للدخول إلى سوريا والعراق وليبيا ومصر، وإمدادهم بالمال والسلاح، من أجل الانتقام وتفريغ شحنات الحقد والحماقة ضد الدول العربية وشعوبها المسالمة".