أكد وزير الأوقاف رئيس البعثة الرسمية للحج محمد مختار جمعة أنه التقى وزير الحج السعودي وكان لقاء مثمرا وثريا وأظهر تعاونا كبيرا من جانب وزارة الحج السعودية .. مشيرا إلى أن هناك اهتماما خاصا من وزارة الحج السعودية بالبعثة المصرية والحجاج المصريين ومصر بشكل عام. وشدد على أهمية العلاقات المصرية السعودية وتاريخيتها والتي توطدت بصورة كبيرة في الفترة الأخيرة بصفة خاصة .. مشيرا إلى أنه تم اختياره ليلقي كلمة الوفود في يوم وقفة عرفات أمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وقال إنه سيتلقى تقريرا يوميا من رؤساء البعثات الثلاث بما تم إنجازه في كل يوم من كل بعثة ويتم تجميعه وعمل بيان صحفي صباح كل يوم بملخص التقرير على أن يتم وضع التقرير على موقع وزارة الأوقاف بعد توزيعه على كل البعثة الإعلامية المرافقة لبعثة الحج. وأضاف أن هناك لقاء يوم غد مع القنصل المصري في جدة والاجتماع برؤساء البعثات الثلاث والتنسيق بين كل البعثات من أجل صالح الحجاج وتحقيق أفضل نتيجة وخدمة للحجاج. وأكد أن الحاج جاء ليؤدي مناسك الحج فقط بعيدا عن أي جدل سياسي أو استغلال المناسك من أجل أغراض حزبية أو سياسية .. مشيرا إلى أن من يحاول الخروج بالحج عن أهدافه الشرعية ويحاول استغلال هذا الأمر سياسيا تتم محاسبته شرعيا وقانونيا لأن تأشيرة الحج عبارة عن عقد شرعي مع الحاج. وقال إن الحجاج جميعا عليهم أن يخلعوا “ملابسهم الحزبية والسياسية كما خلعوا ملابسهم الدنيوية وألا يتم استغلال الحج لأغراض سياسية أو حزبية أو طائفية ستتم محاسبته”. وأكد أن شخصا داخل الحرم استخدم هتافا سياسيا ضد الحكام العرب واتهمهم فيه بأنهم أضاعوا الإسلام تم تحويله إلى مستشفى الطائف النفسي للكشف عن قواه العقلية وتمت مخاطبة القنصل لترحيله على الفور لتلقي العلاج في مصر أو محاسبته قانونيا إذا كان غير مريض. وشدد على أنه تمت مخاطبة القنصل المصري فعليا بسرعة ترحيله لأن ما تم مخالفا للحج وأداء المناسك والشعائر وفي ضوء العلاقة القوية المتميزة بين السعودية ومصر لن يتم السماح لأي إنسان للنيل منها أو الإساءة لها ومن يرتكب مخالفة شرعية أو قانونية يجب محاسبته. وقال إن بيانا تم إصداره يطالب العلماء بالتفرغ لتوجيه المسلمين لصحيح الدين وليس التلاعب بمشاعر الفقراء باسم الدين لأن الرسالة التي يحملها أسمى وأعلى من أمور الدنيا بأكملها.