استنكرت حملة "الحرية للجدعان" إعادة الناشط أحمد دومة إلى محبسه على الرغم من خطورة حالته الصحية، مشيرة إلى أنه من المفترض أن يتم نقله إلى مستشفى قصر العيني مرة أخرى لاستكمال الفحوصات ومن بينها رسم للقلب ورنين على الأعصاب. وحملت "الحرية للجدعان"، وزارة الداخلية مسئولية سلامة دومة والحفاظ على حياته بعد أن فشلت المساعي في نقله لمستشفى لتلقي العلاج، مطالبة بتسليم التقارير الطبية الخاصة به إلى أسرته وإلى المجلس القومي لحقوق الإنسان. وأشارت الحملة إلى أن وضع دومة الصحي مترد للغاية من قبل إضرابه عن الطعام، الأمر الذي يستلزم علاجه في مستشفى خارجي وليس نقله مؤقتا، لافتة إلى أنه بعد إجراء بعض التحاليل من بينها صورة دم وسونار على المعدة تم نقل أحمد دومة مجددا إلى محبسه في سجن طرة.