قالت حملة الحرية للجدعان التى أسسها نشطاء مستقلون وقوى ثورية لمتابعة ملف محتجزى قانون التظاهر إنه قد تم نقل الناشط أحمد دومة المحكوم عليه بالحبس 3 سنوات، إلى مستشفى خارجي اليوم الأحد، بحسب توصيةاللجنةالثلاثية من مصلحة الطب الشرعي التي أوصت بنقله لمستشفى خارجي لإجراء فحوصات وتحاليل. وأشارت الحملة إلى أن وضع دومة الصحى مترد للغاية من قبل إضرابه عن الطعام، الأمر الذي يستلزم علاجه في مستشفى خارجي وليس نقله مؤقتا، لافتة إلى أنه بعد إجراء بعض التحاليل من بينها صورة دم وسونار على المعدة تم نقل أحمد دومة مجددا إلى محبسه في سجن طرة. استنكرت الحملة إعادة دومه إلى محبسه رغم خطورة حالته الصحية، مشيرة إلى أنه من المفترض أن يتم نقله إلى مستشفى قصر العيني مرة أخرى لاستكمال الفحوصات ومن بينها رسم للقلب ورنين على الأعصاب. وحملت "الحرية للجدعان"وزارة الداخلية مسئولية سلامة دومة والحفاظ على حياته بعد أن فشلت المساعي في نقله لمستشفى لتلقي العلاج، مطالبة بتسليم التقارير الطبية الخاصة به إلى أسرته وإلى المجلس القومي لحقوق الإنسان.