ينظم بيت السناري الأثري بحي السيدة زينب بالقاهرة، التابع لمكتبة الإسكندرية؛ ندوة مفتوحة للجمهور تحت عنوان "فن الواو"، وذلك على هامش مهرجان "من فات قديمه تاه"، وذلك يوم الأربعاء الموافق 17 سبتمبر 2014م من الساعة السابعة والنصف مساءً الى الساعة التاسعة مساءً، ويحاضر في ذلك اللقاء الأستاذ عبد الستار سليم. ويتناول اللقاء التعريف عن فن الواو، وهو فن شعري شعبي شفاهي، ونشأ هذا الفن وتربى وترعرع في صعيد مصر وبالتحديد فيما يسمى بالصعيد الجواني، والذي يسمى الآن بمحافظة قنا، وحينما نقول إن هذا الفن هو فن قنائي، فإننا نقصد بذلك مراعات كيفية التعامل مع المفردة اللغوية - من المتلقي - شكلاً ومعني، مثل اختلاف مواضع النبر على مقاطع نفس الكلمة من لهجة إلى أخرى. كما أن جماليات هذا الفن - غير المدون - هي جماليات شفاهه، ولذلك فإن الكتابة الحالية تحل كل مغاليقه، ونظرًا لأن فن الواو فن سماعي وليس فن كتابة، وهو كثيرًا ما يلجأ إلى التورية والكلام غير المباشر - عن طريق جناسات القوافي – فيفقد جزءًا كبيرًا من روعته كفن سماعي. والمربعات هي وعاء للحكمة وتلخيص للمعاني الكبيرة ذات الطابع الفلسفي في الموروث وعلى الرغم من وضوح المعاني التي تضمنتها أشعار هذا الفن، فقد استمدت هذه الأشعار جاذبيتها ومقومات خلودها من صياغتها الشعرية. ومن شعراء "فن الواو" القدامى في الجنوب (ابن عروس - علي النابي وزوجته - عبد الله لهلبها الإسناوي - أحمد القوصي – حسن الفرشوطي - حسين زوط - حسن القفطي - محمد عبد الواحد - أبو كراع – السقلي ... وغيرهم.