وأشارت الصحيفة في تقرير لها في 9 سبتمبر إلى أنه بعد التحالف الذي دشن في قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" الأسبوع الماضي لدحر تنظيم الدولة, تواجه أميركا الآن مهمة أصعب بكثير لكسب تأييد الحكومات السنية في الشرق الأوسط، حيث تكمن صعوبتها في إقناع الحكومات المتشككة بأن الحملة ضد مسلحي التنظيم لن تعزز الحكومة الموالية لإيران في بغداد ونظام بشار الأسد بسوريا. كما ستحتاج أميركا أيضا - حسب الصحيفة - إلى إيجاد سبل لتخفيف التوترات بين بعض هؤلاء الحلفاء السنة أنفسهم. وكان أوباما قال في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" التلفزيونية الأميركية الاثنين إنه سيعقد الثلاثاء اجتماعا مع زعماء الكونجرس لنيل دعمهم لاستراتيجيته للتصدي للتنظيم الذي يسيطر على مناطق في سورياوالعراق. وأضاف أنه سيلقي اليوم التالي خطابا موجها لمواطنيه يشرح فيه خطته لمهاجمة تنظيم الدولة، الذين اعتبرهم قد يصبحون في نهاية المطاف خطرا على الولاياتالمتحدة. وشدد أوباما على أنه لن يرسل قوات أميركية على الأرض، وأنه لا ينوي إعادة شن هجمات "تماثل الحرب في العراق". وكانت الولاياتالمتحدة اتفقت مع تسع دول في حلف شمال الأطلسي "الناتو" على أن تنظيم الدولة يشكل تهديدا خطيرا على الدول الأعضاء في الحلف، وتعهدت بالتصدي له والتضييق على موارده المالية, وملاحقته عسكريا. وفي ختام قمة الحلف, التي أقيمت يومي 4 و 5 سبتمبر, في مدينة نيوبورت بمقاطعة ويلز البريطانية, طالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الدول العربية الحليفة برفض "الفكر الإرهابي", الذي يطرحه تنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف أوباما أن التحالف الجديد, الذي يتألف قوامه من دول الناتو, سيكون قادرا على إعداد حملة مستدامة لدحر المسلحين, وتابع "من الضروري على وجه اليقين أن تقف إلى جانبنا دول عربية، وتحديدا ذات الغالبية السنية، رافضة للفكر الإرهابي المتطرف الذي نراه في تنظيم الدولة الإسلامية، وهو ليس من الإسلام في شيء، كما أنها على استعداد للانضمام إلينا على نحو فعال في حربنا