ليلى عز العرب: "وصية جدو" يبرز دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع الممثلين المحترفين    خبير صلب: رسوم الإغراق تسببت في رفع أسعار الحديد ل38 ألف جنيه    خبير صلب: رسوم البليت تخدم 3 شركات وتدمر 22 مصنعًا وطنيًا    بعد وصولها إلى 70 جنيها.. شعبة الخضروات: تراجع أسعار الطماطم يبدأ خلال 15 يوما    شعبة الدواجن: الأسعار انخفضت 30% بعد عيد الفطر.. والسعر الحالي عادل ومرض للجميع    ترامب: أعتقد أنه ليس من الضروري أن ندعم حلف شمال الأطلسي    ترامب: حرب أوكرانيا ليست حربنا    ترامب: الفائزة بجائزة نوبل للسلام أخبرتني أنها لا تستحق الجائزة مقارنة بي    توغل بري لجيش الاحتلال الإسرائيلي واشتباكات عنيفة في جنوب لبنان مع ارتفاع الخسائر    كواليس ما قبل الحرب الكبرى.. من يسيطر على المضائق المائية في المنطقة؟    فيفا يعتمد ودية منتخب مصر والسعودية "مباراة دولية"    هانيا الحمامى لاعبة وادي دجلة تتأهل إلى نصف نهائي بطولة أوبتاسيا 2026 للاسكواش    يد الزمالك يهزم طلائع الجيش ويستهل الدور الثاني في الدوري بقوة    أبو ريدة يشيد بأداء المنتخب بعد الفوز على السعودية ويتطلع لاختبار قوي أمام إسبانيا    إسبانيا تهزم صربيا بثلاثية وديا    فالفيردي ينقذ أوروجواي من خسارة ودية أمام إنجلترا    مصادر ل CBS: حاملة الطائرات "بوش" ستشارك في العمليات ضد إيران    حريق محدود بالمكاتب الإدارية بفندق ريستا السياحي في بورسعيد.. والسيطرة دون خسائر بشرية    تعليق أتوبيس أعلى دائري بشتيل دون إصابات بين الركاب    خبيرة اجتماعية: النزوة قد تصدم الزوجة.. لكنها لا تعني نهاية العلاقة    خبير أسري: الرجل كائن تعددي.. وهذه الطريقة الصحيحة للتعامل معه؟    أصعب لحظة في «المداح».. فتحي عبد الوهاب يكشف كواليس الجزء الأخير    ليلى عز العرب تكشف تفاصيل مسلسل "وصية جدو"    منتخب ألمانيا يهزم سويسرا 4-3 وديا    نقل طارق النهري للمستشفى بعد تعرضه لأزمة صحية    وفاة ثالث ضحايا حادث الحريق بقرية جردو بالفيوم بعد صراع مع الإصابات    حرب إيران تمحو 100 مليار دولار من أسهم شركات السلع الفاخرة    من كورونا إلى حرب إيران .. السيسى يحمل المواطن أزمات العالم ويرفع أسعار تذاكر المترو والقطارات؟!    الإسعاف الإسرائيلى: قتيل وجرحى بعد تناثر شظايا صاروخ إيرانى فى 10 مواقع    "أنت مالك بإيران".. سجال بين ساويرس ومتابعيه بسبب الحرب    ترامب: الإيرانيون رفضوا التنازل عن البرنامج النووي    فيلم ايجي بست يدخل قائمة أعلى افتتاحية إيرادات في تاريخ السينما المصرية    فاروق حسني ينعى المفكر سمير غريب: وداعًا رفيق الدرب وصانع المؤسسات الثقافية    أول تعليق من الإعلامي إبراهيم فايق على أزمة نجل أحمد حسام ميدو    «الصحة»: إجراء 10 جراحات دقيقة في يوم واحد بمستشفى قنا العام    مساعد وزير الصحة يتفقد مستشفى العبور بالقليوبية لتسريع دخولها الخدمة ورفع كفاءة المنظومة    أخصائي يوضح أبرز فوائد الشاى بالليمون    صندوق النقد: البنك المركزي المصري امتنع عن التدخل المباشر في سعر الصرف ونظام السعر المرن منتظم    نقل الكهرباء تعلن عن وظائف مهندسين وفنيين لعام 2026.. تعرف على الشروط    أخبار كفر الشيخ اليوم.. عودة حركة الملاحة بعد تحسن الأحوال الجوية    طريقة عمل سلطة الباذنجان باللبنة، من الأطباق الخفيفة وسريعة التحضير    وزير العمل من جنيف.. لقاءات تتماشى مع توجيهات الرئيس السيسي و"برنامج الحكومة"    الوفد ينظم ندوة تعريفية لدور شركات القطاع العام فى نمو الإقتصاد المصرى    إصابة 7 بإختناق في حريق منزل بنجع حمادي والسيطرة على النيران قبل انتشارها    نصر النوبة في بؤرة الاهتمام.. محافظ أسوان يقود التنمية من الميدان    مجدي حجازي يكتب: «مَفَاتِحُ الْغَيْبِ»    حسام موافي: صلاة الاستخارة مفتاح الطمأنينة.. وما لم يُكتب لك قد يكون حماية من الله    الصحة: حملة رمضان فرصتك للتغيير تصل ل64.4 ألف مواطن في مختلف محافظات مصر    الأزهر يوضح علامات قبول الصيام وطريق الطاعة المستمرة    القومي للمسرح يفتتح احتفالية "اليوم العالمي" برسالة "وليم دافو" (صور)    بث مباشر الآن | متابعة مباراة المغرب والإكوادور الودية LIVE بجودة عالية    طلب إحاطة بشأن تأخر صدور اللائحة التنفيذية لقانون المسنين    استئناف حركة الصيد بعد تحسن الأحوال الجوية في البحيرة    9 أشخاص.. أسماء المصابين في انقلاب ميكروباص بقنا    من حق الرئيس ومن حق الشعب المصري    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : حبنا لآل البيت من الإيمان 00!؟    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : الدكتور / السيد عبد الباري الذي اعرفه؟    برلماني: قضية الماجستير والدكتوراه أمن قومي وليست مجرد أزمة توظيف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالأسماء.. مساجد "خارج الخدمة" في رمضان

على رأسها " قبلة الهابطين.. وأم الخير.. وصاحب القراءات العشر"
الحكومة تطارد "الإخوان" فى رمضان بمنع الصلاة فى المساجد الكبرى

الفتح ورابعة والتوحيد والحصرى والقائد إبراهيم خارج نطاق الخدمة.. ودعاة: جريمة لا تغتفر


"اللى يخاف من الإخوان يغلق المساجد" بهذا الشعار استقبلت الحكومة المصرية شهر رمضان عبر إغلاق عدد من المساجد الكبرى خوفًا من تجمع أنصار الإخوان بها .
قائمة المساجد المغلقة، شملت مسجد الفتح برمسيس، ومسجد رابعة العدوية بمدينة نصر، ومسجد الحصرى بأكتوبر، مسجد التوحيد بشبرا، حيث علمت "المصريون"، أن وزارة الأوقاف ستقوم بإغلاق هذه المساجد فى رمضان وعدم السماح بصلاة القيام بها، بالإضافة إلى وضع شروط معينة للاعتكاف بدعوى الخوف من تجمعات جماعة الإخوان المسلمين والتى تقوم بأعمال عنف على حد وصفها .
ومسجد الفتح، هو أحد المساجد الكبرى بوسط مدينة القاهرة، وهو من أهم معالم ميدان رمسيس لم يقم الآذان فيه منذ عشرة أشهر كاملة من مئذنته والتى تعتبر أعلى مّآذن القاهرة، فمنذ 16 أغسطس الماضى، تم منع الصلاة فى المسجد.
كما تبقى آثار الطلقات التى تظهر على أسوار المسجد شاهدة على الأحداث الدامية عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة، واقتحمته قوات الداخلية وقتلت واعتقلت المئات فى أحدث رمسيس الأولى والتى شهدت مجزرة من الجيش والشرطة.
وقد أغلقت وزارة الداخلية هذه المساجد حتى الآن حتى لا يخرج منها تظاهرات كما كان يحدث فى السابق. ويعتبر مسجد الفتح هو قبلة لكثير من أهل الصعيد ووجه بحرى، خاصة المسافرين الذين يلجأون إليه انتظارًا لموعد سفرهم كما أنهم يذهبون إليه للراحة والصلاة كما أن معظم الباعة والمحلات المجاورة يقضون صلاة القيام به .
ثانى مسجد أغلق أبوابه أمام المصلين، هو مسجد الحصرى، وهو مسجد يقع بالحى السابع فى مدينة السادس من أكتوبر، حيث اكتسب شهرته من موقعه وبراعة التصميم، ويعتبر موقعه بالحى السابع وهو مركز المدينة وذلك لوجود الجامعات والمعاهد والشركات، ويعتبر أكبر مسجد فى المدينة.
سمى المسجد بهذا الاسم تكريماً للقارئ الشهير محمود خليل الحصرى، الذى أجاد قراءة القرآن الكريم بالقراءات العشر.. تم تأسيس المسجد بالدعم الذاتى من سكان مدينة السادس من أكتوبر وإدارة المسجد بجمع التبرعات من محبى فعل الخير وأشهر من حاضر فى المسجد الدكتور طلعت عفيفى وزير الأوقاف الأسبق، والداعية عمرو خالد والداعية الشاب مصطفى حسنى والشيخ محمد حسان والشيخ الداعية عائض القرنى ويعتبر مسجد الحصرى هو ملتقى لجميع العرب، لأنه يصلى فيه جميع العرب المقيمين سواء من سوريا أوالعراق واليمن وغيرها، من كل دول العالم خاصة أن مدينة السادس من أكتوبر يجتمع فيها العديد من الجنسيات العربية المختلفة.
"رابعة العدوية" شاهد مجزرة الفض خارج الخدمة الرمضانية
مسجد رابعة العدوية هو أحد أشهر المساجد بالقاهرة ويعود شهرته إلى السيدة رابعة العدوية وتكنى بأم الخير، عابدة مسلمة تاريخية وإحدى الشخصيات المشهورة فى عالم التصوف الإسلامي، وتعتبر مؤسسة أحد مذاهب التصوف الإسلامى وهو مذهب العشق الإلهى وترجع شهرة المسجد الكبرى لخروج جنازات المشاهير منه وذلك لقربة من مقابر شرق القاهرة اشتهر أكثر عندما اعتصم حوله أنصار الرئيس محمد مرسى وتم اقتحامه وحرقه صباح يوم الأربعاء 14 أغسطس 2013 وقد اقتحمته قوات الشرطة وقتلت الآلاف داخل وحول هذا المسجد، وقامت بحرق المسجد بشكل كامل، حيث شهد أكبر مجزرة فى تاريخ مصر الحديث ويضم المسجد عدة ملحقات منها مستشفى الجمعية الكبير والذى تأسس فى العام 1997 والمستشفى يقدم جميع التخصصات وبه وحدة للطوارئ وعيادات خارجية ووحدة للغسيل الكلوى وغيرها من الملحقات، ويعتبر النظام الحالى أن مسجد رابعة هو أهم وأخطر المساجد بالنسبة له خاصة أن مؤيدى الشرعية يعيشون فيه ذكراهم وسيكون فرصة قوية مرة أخرى للاعتصام بداخله فى حال فتحه أمام المصليين.
المسجد الرابع هو مسجد التوحيد بشبرا وهو يقع فى منطقة شبرا ويعتبر هذه المسجد معظم المصلين فيه من التيار السلفي، خاصة أنه من المساجد الذى يتم فيه ختم القرآن فى كل رمضان .
وبحسب مصادر فى التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، فأن المساجد التى ستتوجه، إليها قبلة أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى فى شهر رمضان، ومن المتوقع أن تخرج منها مسيرات ضخمة بعد صلاة التراويح ضد النظام الحالى، هى مساجد المراغى بحلوان، والنور المحمدى بمنطقة المطرية، وعمرو بن العاص بمصر القديمة وهو المسجد الذى شهد الكثير من المسيرات لأنصار مرسى عقب الثلاثين من يونيو الماضى، بالإضافة إلى مسجد الرحمن الرحيم بمدينة نصر .
وقال مجدى قرقر، القيادى بالتحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إن إقبال النظام لغلق مساجد رابعة العدوية والفتح، والتوحيد،والحصري، ومنع صلاة التراويح بها فى شهر رمضان الكريم دليل على مدى الخوف الذى يجتاح هذا النظام من الشعب المصرى، متسائلاً كيف يدعى هذا النظام بان الملايين من الشعب تؤيده وتدعمه وفى ذات الوقت يسعى لغلق بيوت الله ويمنع بها الصلاة بحجة أن هذه المساجد سيتم الخروج منها بمسيرات ضده .
وأضاف قرقر، بأن هذه الإجراءات لن تعوق بأى حاله الفعاليات الثورية التى ستنطلق فى رمضان مؤكدًا أن التحالف الوطنى لدعم الشرعية ترك للشاب مسئولية الترتيب للأماكن التى ستنطلق منها الفعاليات الثورية وذلك حسب مستجدات الأمور على الأرض والتحسبات الأمنية .
من جانبه شن أكرم كساب، عضو الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين،هجومًا حادًا على النظام الحالى قائلاً: إن غلق بيوت الله جريمة كبرى وفساد فى الأرض وتأكيد بأن وزارة الأوقاف تدار من قبل وزارة الداخلية، موضحًا أنه لا توجد أسباب مقنعة لغلق هذه المساجد فى رمضان خاصة وأنها تمثل أهمية ومكانة كبيرة لدى عموم المسلمين وما تحمله هذه المساجد من عظمة على مر التاريخ مثل رابعة العدوية بمدينة نصر، والفتح برمسيس .
وأشار عضو الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، إلى أن تجمعات الطهر والعفاف لا تريدها وزارة الأوقاف، موضحًا أن النظام الحالى لم يراع حرمة الدماء، وقتل الآلاف فى مسجدى الفتح ورابعة العدوية أثناء فضه لاعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، وما يفعله الآن من غلق هذه المساجد ليس بجديد عليه.
القائد إبراهيم .. قبلة الثوار بالإسكندرية مغلق أمام المصلين

عاملو الأوقاف يجبرون المصلين على الخروج دون تأدية صلاة النوافل.. وقطع متعمد للمياه والكهرباء

يشهد قبلة الثوار والمصلين بمدينة الإسكندرية مسجد "القائد إبراهيم "، مجموعة انتهاكات وتعديات على المصلين، من قبل عاملى وموظفى وزارتى الأوقاف والداخلية، بعد أن كان المسجد الأشهر فى عروس البحر المتوسط، والذى يعد نقطة انطلاق لموجة الغضب والاحتجاجات، التى سبقت ثورة 25 يناير، بعد مقتل شهيد الطوارئ "خالد سعيد " فى 6 يونيو2010.
يقول محمد أحمد 45 سنة، أحد المصلين بساحة مسجد القائد إبراهيم، إنه لم يتمكن من أداء فريضة صلاة الظهر، بعد إغلاق المسجد فور تسليم الإمام، وإجبار المصلين على الخروج من المسجد، وعدم المكوث فيه، لتأدية صلاة السنن، بعذر تنظيف المسجد وتخفيف الإضاءة، فى عز النهار.
فيما أبدى الحاج إسماعيل محروس، 55سنة من ساكنى منطقة محطة الرمل، أسفه ورفضه، لما يحدث داخل المسجد من انتهاكات واعتداءات على حقوق المصلين بالمسجد من تلاوة القرآن عقب الصلاة، وانتظار الفرائض، وضياع صلاة السنن، خاصة ونحن نقترب من شهر رمضان الكريم، حيث تشيع الأجواء الإيمانية على المصلين فى المسجد، الذين يتوافدون عليه، من كل أحياء ومناطق مدينة الإسكندرية، وأحيانا من خارجها، بالإضافة إلى أنه كان أكبر ساحة لتجمع المصلين.
و أضاف أحمد مصطفى أستاذ تاريخ، أننا نريد أن نعرف حقيقة عاملى وموظفى جامع القائد إبراهيم، خاصة وأننا نشعر من خلال تعاملاتهم معنا، بأنهم رجال أمن دولة، وليس هم عاملون بوزارة الأوقاف، لخدمة المصليين داخل المسجد، بعد حالات الطرد الإجبارى عقب صلاة الفرائض مباشرة دون ذكر أعذار ومبررات لما يحدث من جانبهم .
وأكد صلاح بسيونى أحد الباعة الجائلين، بميدان المسجد بأن المياه والكهرباء، يتم قطعهما، فورًا عقب الصلاة ، لإجبار الداخلين عقب الصلاة، من عدم استخدام دور المياه، على الرغم من أن خزانات المياه ممتلئة، لكن يتم إغلاقها أيضا، لإشعار القادم بانقطاع المياه، وسط حالة من الاستياء من قبل المصلين من تصرفات العاملين بالمسجد .
وأشار مرزوق جادا لله، إلى أننا نخشي، فى الفترة المقبلة من شهر رمضان، من إيقاف شعائر صلاة التراويح والتهجد بساحات المسجد، وسط الاضطرابات القائمة بين نظام الحكم القائم، ومؤيدى الرئيس محمد مرسى وعودة الشرعية، بعد إذاعة إنباء بمحيط وداخل المسجد، عن أن أمن الإسكندرية، سيمنع المصلين من تأدية سنة صلاة التراويح، خوفًا من استغلال جماعة الإخوان، ومؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسي، لها من إقامة التظاهرات والمسيرات عقب أداء صلاة التراويح .
من ناحية أخري، أكد رمضان على تاجر بمنطقة محطة الرمل، سن 56عامًا، أننا نصلى خلف الشيخ حاتم فريم، صلاة التراويح، وسط إقبال شديد من مواطنى أحياء محافظة الإسكندرية، وخارجها، وأن ساحة المسجد الخارجية لا تستوعب كثافة المصلين خلف الشيخ فريد، والذى تم منعه حاليا من صلاة التراويح بالمسجد .
بينما تمنى محمد محمود طالب بكلية الطب جامعة الإسكندرية، أن يكون هناك اعتكاف داخل مسجد القائد إبراهيم هذا العام، وهذا غير متوقع، خاصة بعد ما نراه من انتهاكات داخل حرمة بيت الله كل يوم من التعدى على المصلين، بإجبارهم على الخروج خارج المسجد عقب كل صلاة، فما بال لو تم الاعتكاف .

وشيوخ غائبة عن منابر رمضان لأول مرة

حسان والحوينى ويعقوب خارج نطاق الخدمة وجمعة يعوضهم برجاله

ودعاة: سحابة صيف لن تفلح كالفاطميين والناصريين
وجوه لطالما تعود المواطنون على وجودها فى رمضان، تغيبوا هذا الموسم عن المنابر والشاشات خاصة بعد منعهم من اعتلاء المنابر، وإغلاق القنوات الدنية "والحجة واحدة" عدم الحصول على ترخيص للخطابة، وعدم الترخيص للقنوات .
وعلى الرغم من فساد مبارك وقوة أجهزة الأمنية التى طاردت الشيوخ إبان عهد ما قبل يناير، استطاع هؤلاء أن يستمروا بخروجهم فى القنوات ولعل قناة الناس وأحداث النهاية للشيخ محمد حسان كانت الأكثر شهرة.
وبعد إن كان تلاميذ الشيخ أبى إسحاق الحوينى يستقبلونه فى الدروس الأسبوعية بمسجد الحصري، الذى لطالما كان كاملا العدد فى رمضان، بوجوده، أمرت وزارة الأوقاف بوقف دروسه بالمسجد بحجة عدم الحصول على ترخيص مسبق، ووجود الشيخ محمد حسين يعقوب الذى يتخذ منه مسجدًا له يتوافد عليه تلاميذه ومحبيه من كل حدب ونسل.
وفى وسط القاهرة، وبمسجد الفتح الذى شهد أحداث مؤسفة وضربت مئذنته بعد فض رابعة العدوية، يبحث عن خطيب هذا العام، بعدما تأكد غياب الدكتور عصام سلطان الذى حُصر فى هذا المسجد من قبل، والشيخ عبد الحفيظ غزال الذى لا يعرف مصيره فى رمضان.
ولم يتحدد حتى الآن إمام وخطيب مسجد "العزيز بالله" بمنطقة الزيتون، والذى يعد من أشهر المساجد فى رمضان، حيث يأتى إليه الكثير من المسلمين فى رمضان لصلاة التراويح والعديد من الشيوخ والأئمة والدعاة، ويحظى المسجد بإقبال أسبوعى كل جمعة حيث يتزايد عدد رواده بشكل كبير، كما انتشرت حوله العديد من المحلات المتخصصة فى بيع الكتب الإسلامية والثقافية بالإضافة إلى الأشرطة والسيديهات، علاوة على محلات العودة للطبيعة ومنتجاتها من ألبان والسواك والعسل الجبلى وغيره.
يأتى مسجد العزيز بالله بمنطقة الزيتون، كأكبر تجمع سلفى على مستوى القاهرة الكبرى للوجود المستمر للداعية محمد حسان، ومحمود المصري، ومسعد أنور، فمنذ أواخر السبعينيات بعد أن سيطر السلفيون على هذا المسجد تحت قيادة الدكتور عمر عبد الرحمن أمير الجماعة الإسلامية فى مصر السابق، فبعد أن تدوال عليه شيوخ كُثر برمضان السابق وكان أشهر محمد عبد العزيز القرشي، والدكتور راغب السرجاني، ينتظر أمام ترسله وزارة الأوقاف، وسط استياء وغضب من المصلين.
وانتشرت مؤخرًا الاعتذارات بالجملة من استكمال سلاسل للشيوخ فى مساجد عدة والسبب واحد هو استيلاء وزارة الأوقاف على المسجد لدواع أمنية ومنها اعتذار الشيخ سمير مصطفى عن درس الهداية نظرًا لاستيلاء وزارة الأوقاف على مسجد الهداية وتفعيل قانون الضبطية القضائية وبناء عليه فيتوقف نشاط الشيخ سواءً فى الخطب أو الدروس حتى ييسر الله الأمور ويقضى أمرًا كان مفعولًا".
كما اعتذر الشيخ عبد الله بن عبد العزيز عن إتمام ((سلسلة التوحيد)) بمسجد الهدى المحمدى "أنصار السنة" بإمبابة لنفس السبب.
ويقول الدكتور نصر عبد السلام رئيس حزب البناء والتنمية، إن استبعاد شيوخ معينة كحسان والحويني، ويعقوب أمر متوقع منذ انقلاب 3 يوليو، فى محاولة من الدولة لتكميم الأفواه، ولتوصيل تعاليم وتوجهات أسلامية كما يحبوا لهم أن يتم توصيله دون عن التوجهات الأخري.
وأكد أن غلق القنوات واستبعاد ومنع الشيوخ لن يؤثر فى نفوس الناس، فى شهر القرآن، مؤكدًا أن هذه الفترة لن تدوم طويلاً .
الدكتور محمود مزروعة - أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر وعضو اتحاد علماء المسلمين قال إن مثل هذه الفترة لم تتكرر إلا فى زمن المعز لدين الله الفاطمي، وعصر الرئيس جمال عبد الناصر، وأواخر عهد المخلوع مبارك، من تضيق على العلماء، وغلق المساجد بحجة عدم الصلاة فى الزوايا، وأخرى يقسم فيها زبانية المفتى محمد مختار جمعة.
وتابع: ننتظر أن تحل انفراجة قبيل رمضان تكشف الغمة عن الشعب المصرى ويخرج علماؤنا للنور، مضيفًا هناك العشرات من الشيوخ فى السجون والعشرات ممنوعين من قبل الأمن من إلقاء الخطابة بمباركة تصارح مختار جمعة.
وأكد "مزروعة" أن هذه الفترة أشبه بسحابة صيف التى سرعان ما تنجلي، فالفاطميون والناصريون لم يمنعا استكمال المسيرة، مشيرًا إلى أن "جمعة" لديه رجاله مثل الذى صرح بأن الله بعث لمصر رسولين فى إشارة إلى محمد إبراهيم وزير الداخلية وعبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية.
وقال "مزروعة"، إن محاولاتهم لن تفلح حتى وإن جمعوا المصاحف من السيارات، والملصقات من المواصلات والمساجد، فالإيمان ثابت وسيكون لهذه الحملة نتائج عكسية، وسيعود العلماء لمنابرها المغتصبة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.