هنأ الدكتور أحمد سعيد، رئيس حزب "المصريين الأحرار"، الشعب المصري العظيم، بإقرار الدستور الجديد بأغلبية كاسحة تؤكد رغبة المصريين في وضع الأساس السليم لبناء دولة المؤسسات، الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة التى خرجت من أجلها الملايين فى موجات ثورية متعاقبة منذ 25 يناير 2011، حسب وصفه. وأضاف، أن الملايين التي خرجت لتقول رأيها في دستورها، أرادت أن توجه رسالة للعالم أجمع بأن مصر صانعة التاريخ لا تقبل العودة لعصور الجاهلية ولا تقبل الخروج من مسيرة الحضارة الإنسانية، وأنها مصممة على انتزاع حريتها لاستكمال دورها وريادتها بين شعوب العالم الحر. وأكد أنه بإعلان نتيجة الاستفتاء على الدستور، فإن مصر تنتقل إلى شرعية جديدة، الشعب فيها هو السيد، والشعب فيها هو القائد الأعلى وهو صاحب القرار الوحيد في رسم مستقبله وتحديد اختياراته، وأن الشعب المصري الأصيل قال كلمته فى مشهد تاريخى جسد أروع ملامح الوحدة الوطنية والتلاحم بين جميع مكونات الأمة والدولة، بقضائه الشامخ وجيشه العظيم ورجال أمنه الشرفاء، هذا الشعب الذي أطاح بدولة الفساد ومن بعدها دولة الفاشية والإرهاب، وهو تأكيد في الوقت نفسه على عزمه الذي لا يلين على التصدي لكل محاولات الفتنة والفرقة ومؤامرات تقويض الدولة المدعومة من الخارج، كما أنه يقول لكل المشككين في المسار الديمقراطي الحالي إن المصريين عازمون على المضي قدمًا في استكمال خارطة المستقبل، وأنه يستعد من الآن لاستحقاق تاريخي آخر وهو الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.