هنأ رئيس حزب المصريين الأحرار الدكتور أحمد سعيد، الشعب المصري بإقرار الدستور الجديد بأغلبية كاسحة تؤكد رغبة المصريين في وضع الأساس السليم لبناء دولة المؤسسات، الدولة المدنية الديموقراطية الحديثة التي خرجت من أجلها الملايين في موجات ثورية متعاقبة منذ 25 يناير. وأضاف سعيد، في بيان أصدره الحزب اليوم الأحد، أن الملايين التي خرجت لتقول رأيها في دستورها، أرادت أن توجه رسالة للعالم أجمع بأن مصر صانعة التاريخ لا تقبل العودة لعصور الجاهلية ولا تقبل الخروج من مسيرة الحضارة الإنسانية وأنها مصممة على انتزاع حريتها لإستكمال دورها وريادتها بين شعوب العالم الحر. وأكد رئيس حزب المصريين الأحرار، أنه بإعلان نتيجة الإستفتاء على الدستور فإن مصر تنتقل إلى شرعية جديدة، الشعب فيها هو السيد، والشعب فيها هو القائد الأعلى وهو صاحب القرار الوحيد في رسم مستقبله وتحديد إختياراته، وأن الشعب المصري الأصيل قال كلمته في مشهد تاريخي جسد أروع ملامح الوحدة الوطنية والتلاحم بين جميع مكونات الأمة والدولة، بقضائه الشامخ وجيشه العظيم.