«لغة الإشارة والتواصل مع ذوى الاحتياجات» ندوة بمركز شباب بالدقهلية    الخارجية: تقارب كبير في المواقف المصرية والأمريكية تجاه الأوضاع بالمنطقة    "الأوقاف": دورتان جديدتان في الحاسب الآلي السبت المقبل    تراجع أسعار الذهب بختام تعاملات اليوم.. والجرام يفقد 30 جنيهًا    زراعة البرلمان توصى بتشكيل لجنة لبحث أزمة المنتفعين من أراضى هيئة التعمير    ماكرون: تزويد أوكرانيا بطائرات مقاتلة «أمر غير مستبعد»    السلطات الأمريكية توقف ضابطا سادسا على خلفية مقتل تاير نيكولز    الرئيس الجزائري يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن    رئيس الإسماعيلي يوجه رسائل مهمة للاعبين قبل مواجهة الاتحاد    قبل مواجهة ريال مدريد.. جينارو جاتوزو يرحل عن تدريب فالنسيا    خصخصة الأندية وإلغاء دعم الدولة.. جدل النواب في مناقشات تعديلات قانون الرياضة    وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس الاتحاد الإماراتي للشطرنج لبحث سبل التعاون    لو اتاخدت رادار.. كيفية سداد غرامات المرور    موجة من الطقس السيء والأمطار تضرب المدن الساحلية بالبحيرة | فيديو    قنا في 24 ساعة | حكاية أسد الرجال المغربي..الأبرز    كشف ملابسات العثور على جسم غريب أمام منزل رئيس نادي الزمالك بالعجوزة    نجم «الدوم» يغرد في جناح الأزهر بمعرض الكتاب    بروتوكول تعاون بين جامعتي جنوب الوادي وشاريتيه الألمانية    أحمد مالك ينضم إلى طاقم عمل مسلسل Boiling Point    اعتبر الأنثى بشارة| رمضان عبدالمعز يبرز مكانة المرأة في القرآن والسنة    لماذا يجب صلاة المغرب في رجب؟.. 7 أسباب تجعلك تندم لفواتها    100 مليون جنيه لأهالى «أرض الفيروز»    سحابة عابرة    «جبالي» يرفع الجلسة العامة.. ويوجه رسالة للأعضاء: «اتعشوا وناموا»    الولايات المتحدة تحذر رعاياها من هجمات محتملة في إسطنبول    «الأمة القومي» السوداني: حاولنا معالجة الأزمة السياسية بأي شكل    الأنبا كيرلس يزور إيبارشية هولندا    جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تحتفي بتخريج أول دفعة من طلابها    الفريق أول محمد زكى وزير الدفاع يلتقى وزير الدفاع الوطنى بالجمهورية الإسلامية الموريتانية    محافظ أسوان: اختيار القيادات المحلية الجديدة بعيد عن المجاملات    علي الحجار يتغزل في زوجته: تحضر كل حفلاتي ونقدها مفيد لفني    بعد نجاح «روليت».. نجلاء بدر تدخل رمضان 2023 بمسلسلين    750 ألف جنيه إيرادات الأفلام الأجنبية الأحد    المصري يتغلب على طوخ بهدفين وديًا    عبد القادر: هدفنا التتويج بمونديال الأندية وأتطلع لمواجهة كورتوا    المجمع الطبى بالمعادى يستضيف خبيرًا فى جراحة الجهاز الهضمى والمناظير بكلية الطب جامعة نيويورك    سفارة الصين بالقاهرة: نشعر بألم شديد لما تسفر عنه النزاعات بين فلسطين وإسرائيل    ندوة توعوية حول أخطار الإدمان وطرق المواجهة والعلاج بديوان عام مطروح    علماء الأوقاف: التفاؤل والأمل القوة الدافعة للإنسان في الحياة    الكاتب الفرنسي رولان لومباردي يشيد بأداء صحفي البوابة نيوز    معلومة صادمة في علاج الخشونة| الحقن الزلالية والكوارع "ملهاش لازمة"    صحة الإسكندرية تعلن عن خطة القوافل العلاجية بالمحافظة    الأوقاف تنظم مسابقة «أماكن لها تاريخ» بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم.. تفاصيل    محافظ الجيزة يكرم الطلاب المتفوقين: «نماذج مشرفة»    ضبط شبكة بث فضائي بدون ترخيص تعرض أفلاما ومسلسلات مقرصنة في الإسكندرية    وفد ملتقى الإعلام العربي يزور معهد الإعلام الأردني    الصحة العالمية تحذر: جائحة كورونا لا تزال تشكل أزمة دولية    المنشطات قتلته.. تطور جديد في وفاة موظف أثناء ممارسة الرذيلة بالشيخ زايد    الأوقاف: انطلاق الأسبوع الدعوي بمسجد الفتح في المعادي    نائب محافظ المنيا يتفقد أعمال تنفيذ مشروعات «حياة كريمة» بقرية المعصرة    إطلاق مبادرة "شباب مصر وتحديات الثورة الصناعية الرابعة" بالقليوبية    تجديد حبس المتهمين بحرق خيمة والتسبب فى مصرع 3 أشخاص بمنشأة القناطر 15 يوما    اعرف الأوراق والشروط المطلوبة للحصول على قرض باب رزق    معلومات الوزراء يطلق إصدارته السنوية "آفاق مستقبلية" بمشاركة نخبة من الخبراء والمفكرين    تداول 11 ألف طن بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر    زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب منطقة شينجيانج غرب الصين    «الصحة» تنفي فرض غرامات على متجاهلي استخراج الشهادة الصحية قبل الزواج    توقعات برج العذراء اليوم الإثنين 30 يناير.. امنح الثقة للحبيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تقرير.. 3 معايير أمريكية لقبول إدراج الإخوان "منظمة إرهابية "
نشر في المصريون يوم 29 - 12 - 2013

ليس سرا حساسية الولايات المتحدة لكلمة "إرهاب" خصوصا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 التى ضربت هيبة الكيان الأمريكى في العمق بتفجير برجي مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك، التي تعتبر قبلة الاقتصاد العالمي، وهو الأمر الذي دفع الولايات المتحدة لدخول حربين في العراق وأفغانستان يعدان الأشهر في التاريخ الحديث.

ومنذ ذلك الحين تعكف المركز البحثية الامريكية على وضع تعريفات واضحة لمفهوم الإرهاب والمنظمات التي تعد إرهابية.

وقبل الدخول في المعايير والمحددات الأمريكية لوضع أي منظمة على لائحة المنظمات الإرهابية، نشير إلى أن الجهة المسؤولة عن وضع أو إزالة منظمة ما من لائحة المنظمات الإرهابية هي وزارة الخارجية الأمريكية وليس وزارة الدفاع؛ لأن المعيار فى هذا الصدد هو مصالح الولايات المتحدة في هذه الدول، وبالتالي تتولى وزارة الخارجية هذا الأمر حرصا على قدر كافي من المرونة، مثل استبعاد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من قائمة المنظمات الإرهابية أو إضافة تنظيم القاعدة لمسؤوليته عن العديد من الهجمات الإرهابية بما في ذلك تفجير السفارتين الأمريكيتن في نيروبي بكينيا ودار السلام في تنزانيا في عام 1998.

وهناك ثلاث معايير يحددها القانون الأمريكي للمنظمة التي يضعها على لائحة المنظمات الإرهابية، هي:

1- يجب أن تكون المنظمة أجنبية.

2- يجب أن تكون المنظمة ضالعة في النشاط الإرهابي.

3- يجب أن تشكل نشاطات المنظمة تهديدا لأمن مواطني الولايات المتحدة أو الأمن القومي، بما فيه: الدفاع القومي، والعلاقات الخارجية، والمصالح الاقتصادية.

ويترتب على تصنيف أي منظمة كمنظمة إرهابية تأثيرات قانونية منها:

- يحظر القانون على أي شخص في الولايات المتحدة أو في أي منظمة خاضعة للسلطة القانونية للولايات المتحدة تقديم الأموال أو أي دعم مادي آخر إلى أية منظمة إرهابية أجنبية.

- يمكن حرمان الأجانب من الحصول على تأشيرات دخول أو استثنائهم إذا كانوا أعضاء في أية منظمة إرهابية أجنبية أو ممثلين لها.

- يتعين على المؤسسات المالية الأمريكية تجميد الأموال التابعة للمنظمات الإرهابية الأجنبية وعملائها، وتبليغ مكتب ضبط الأرصدة الأجنبية في وزارة الخزانة عن مثل هذا التجميد.

ووضعت وزيرة الخارجية تصنيفاتها على أساس جهد شامل شاركت فيه عدة وكالات حكومية، وتحتفظ بسجل إداري بكل توصية قدمت إليها من هذه الوكالات؛ ولأن السجل يكشف عن مصادر وأساليب استخبارية، فإنها سرية.

وتخضع عملية التصنيف للمراجعة القانونية والإلغاء من قبل الكونغرس؛ حيث ينتهي العمل بالتصنيف بعد عامين إلا إذا تم تجديده.

ويتيح القانون أيضا إضافة أية مجموعات أخرى في أي وقت بناء على قرار من وزير الخارجية وبالتشاور مع وزير العدل ووزير المالية.

كما يمكن إلغاء التصنيف إذا وجد وزير الخارجية أساسا لذلك وأبلغ الكونغرس به.

كما يمكن للكونغرس إصدار تشريعات لإلغاء التصنيف.

ووضع القانون الامريكى تعريف العمل الإرهابي في أنه "أي نشاط غير قانوني بموجب القوانين السارية في المكان الذي يقع فيه هذا العمل (أو إذا تم ارتكاب هذا النشاط في الولايات المتحدة ويعتبر غير قانوني بموجب قوانين الولايات المتحدة أو قانون الولاية التي تم فيها ارتكاب هذا العمل)، وهذا يشمل ما يلي من الأعمال: اختطاف أو تخريب أية ناقلة (بما فيها الطائرات أو الناقلات أو العربات)، وكذلك عمليات الحجز أو التوقيف، والتهديد بالقتل، أو إيقاع الأذى أو الاستمرار في احتجاز شخص آخر لإجبار فرد ثالث (بما في ذلك وكالة حكومية) للقيام بعمل ما أو عدم القيام بعمل معين، سواء أكان شرطا صريحا أم ضمنيا، لإطلاق سراح الشخص المحتجز أو الموقف، والهجوم العنيف أو الاعتداء على حرية شخص محصن دوليا وكذلك استعمال أي عنصر بيولوجي كيميائي، أو سلاح أو متفجرة نووية".

وبموجب نص القانون، فإن عبارة الضلوع في العمل الإرهابي تعني "قيام الشخص بمفرده أو كعضو في منظمة، بنشاط إرهابي أو عمل يعرف مرتكبه أو ينبغي عليه أن يعرف انه عمل إرهابي، أو يتقدم بمساعدة مادية لأي شخص أو منظمة، أو حكومة، في القيام بعمل إرهابي في أي وقت".

وكان قانون المنظمات الإرهابية قد صدر في الولايات المتحدة؛ نتيجة المخاوف من إمكانية قيام المنظمات الإرهابية الأجنبية بجمع الأموال داخل الولايات المتحدة حيث حاولت بعض المنظمات الإرهابية إظهار نفسها على أنها تجمع الأموال لنشاطات خيرية، كالعيادات الطبية والمدارس لقد ساعدت هذه النشاطات في تجنيد المؤيدين والناشطين ووفرت دعما للإرهابيين.

إلا ان الكونغرس على علم بأن المنظمات الإرهابية قد تسعى إلى التستر على نشاطاتها من خلال ممارسة الأعمال الطيبة وتعامل مع هذه المسألة بشكل واضح، وبالتالي فإن أي تبرع لمنظمة إرهابية أجنبية، بغض النظر عن الهدف من ورائه ممنوع بحسب القانون إلا إذا كان التبرع مقصورا على الأدوية أو المواد الدينية.

وتعريف المنظمة الإرهابية في القانون الأمريكي هي جماعة من فردين أو أكثر سواء اتخذوا أم لم يتخذوا شكلا تنظيميا ومارسوا أيا من الأنشطة التى عدها القانون إرهابية.
وكانت الحكومة المصرية أعلنت اعتبار جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، داعية دول العالم للاعتراف بالقرارن فيما أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ما زالت تدرس قرار الحكومة المصرية، وتعتبره شأنا داخليا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.