أسعد: هبل سياسي..النجار: طائفية..ميكائيل: خيانة للشعب قوبلت دعوة حركة "أقباط بلا قيود" لأعضاء الشورى الأقباط بتقديم استقالاتهم احتجاجًا على سياسة "طبخ القوانين" لصالح جماعة الإخوان المسلمين، حسب وصفها، برفض قبطي واسع، حيث اعتبر نشطاء ومفكرون أن الدعوة تحمل بعدًا طائفيًا وتفرق بين المصريين على أساس ديني. واستنكر جمال أسعد، المفكر القبطي، دعوات استقالة أعضاء مجلس الشورى الأقباط ، واصفًا إياها ب"الهبل السياسي". وقال: "أعضاء مجلس الشعب والشورى والوزراء وجميع القيادات بالدولة، لابد أن ننظر إلى خبراتهم السياسية والعلمية بغض النظر عن التحليل الطائفي"، مشيرًا إلى أن مطالب شباب "أقباط بلا حدود" قد تكون مقبولة إذا شملت دعوة جميع أعضاء الشورى بغض النظر عن معتقداتهم". وشدد الناشط القبطي على ضرورة الخروج من الرؤية الطائفية إلى المنظور السياسي حتى لا ينقسم المواطنون على أنفسهم، مشيرًا إلى أن الاستقالات لابد أن تأتي من منطلق المصلحة العامة وليس البعد الطائفي. وطالب رمسيس النجار، المستشار القانوني للكنيسة، بأن تشمل مطالب تقديم الاستقالات جميع أعضاء مجلس الشورى، وليس الأقباط فقط، معتبرًا في الوقت ذاته أن مطالب تقديم مجلس الشورى للاستقالات جاءت متأخرة، وكان توقيتها الأدق خلال فترة تراخي وزير الخارجية المصري من أحداث الأقباط العالقين في ليبيا. ورفض ناجي ميكائيل، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، دعوات حركة "أقباط بلا حدود"، ووصفها بأنها غير مقبولة، وشدد على ضرورة أن يقف الشعب المصري على قلب رجل واحد دون تفرقة على أساس طائفي أو ديني. من جهته، قال مينا مجدي، المتحدث باسم شباب ماسبيرو، وعضو اتحاد الشباب القبطي، إن كل الحركات القبطية تتضامن مع مطلب تقديم أعضاء الشورى الأقباط لاستقالتهم، مشيرًا إلى أن الأقباط رفضوا من البداية قبول تعيين أعضاء الشورى الأقباط في المجلس، إلا أنهم تمسكوا بالمناصب دون البحث عن مصالح الأقباط. وذكر مجدي أن اتحاد شباب ماسبيرو، قدم بلاغًا بقسم شرطة المقطم يحمل فيديوهات تدين أشخاص بالاعتداء على عضو مجلس الشورى أمير عياد، بالإضافة لتقديم بلاغ للنائب العام يدين الاعتداء على 200 متظاهر قبطي آخرين بإصابات بالغة، متهمًا الإخوان باستهداف الأقباط أثناء التظاهر أمام مكتب الإرشاد، حسب قوله.