قال الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، إن الغرب يريد نشر التشيع فى مصر فى ظل عدم استقرار الأوضاع الحالية بعد خيبة أمله في النصارى، خاصة أن نسبتهم لا تكفي لتقسيم مصر وهم يعيشون وسطنا ليست لهم تكتلات مستقلة ولا يمكن أن يفكر عاقل بأن النصارى يمكن أن يستقلوا بحكم مصر – على حد قوله. وأوضح برهامى خلال تصريحات صحفية له بأسوان ضمن حملة الدعوة السلفية لمواجهة خطر التشيع فى مصر أن إيران الشيعية تدار الآن بنظام المرشد المعصوم، وأن هذا المرشد لا يمكن أن يرد كلامه وهو فوق سلطات رئيس الجمهورية وفوق الحكومة وفوق البرلمان لأنه يقوم بمقام الإمام المعصوم. وحذر برهامى من خطر التشيع فى الوطن العربى فى ظل انتشاره فى بعض البلدان، من بينها السعودية والكويت والبحرين واليمن والعراق وسوريا، مستدلا فى هذا الصدد بأنه خلال زيارته للكويت فوجئ بسن قانون بعدم جواز ذكر الشيعة أو التحدث عن عقيدتهم، رغم أن نسبتهم فى الكويت لا تتجاوز 20%، ورغم أن وزير الأوقاف هناك سلفي، إلا أن القانون هناك يمنع أن يذكر الشيعة أو الرافضة وإيران بسوء، حيث يعاقب المخالف لذلك بالسجن لمدة سنتين. كما حذر من دخول التشيع وتحقيق هدفه فى مصر عبر الدخول من بوابة التصوف، حيث إن التصوف في مصر تصوف سنى قائم على حب آل البيت والصحابة أبو بكر وعمر وعثمان وعلى. وعن قانون الصكوك، طالب برهامي برد مشروع الصكوك الإسلامية إلى هيئة كبار العلماء أو مجمع البحوث الإسلامية، باعتباره مخالفا للشريعة والدستور بما يمثله من إهدار لموارد الدولة وإهدار لموارد الأجيال القادمة. ومن ناحية أخرى، أشار برهامي إلى أن زيارة أماكن قبور المعذبين من الفراعنة وزيارة معابدهم جائز بشرط الاتعاظ منها على أقوام أذل الله ملكهم وأبدلهم بأقوام أخرى، مطالبا بأن نجعل زيارة معابد الفراعنة القدماء دعوة إلى الله لكل سائح يزورها وليس تعظيم لميراث الفراعنة عباد الأوثان وكيف كان ملكهم ثم أزال الله هذا الملك.