أكد سمير غريب، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، أن مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون " ماسبيرو" الواقع على كورنيش النيل هو مبنى تراثي مسجل ضمن قوائم حصر المباني ذات الطراز المعماري المتميز الخاضعة للقانون رقم 144 لسنة 2006 ولائحته التنفيذية، مضيفًا أن المبني لا يمكن بيعه أو التنازل عنه أو خصخصته كما يروج البعض وأنه طراز فريد وخط أحمر لا يمكن المساس به. وأشار في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن المبني تم تسجيله سنة 2010 ويتضمن دور أرضي و9 أدوار علوية ونظامه الإنشائي هيكل خرساني وتوجد به إضافات وأنه مسجل نظرًا لقيمته التاريخية القائمة على الأحداث القومية والوطنية العظيمة التي جرت في هذا المبنى على مدار تاريخه. وأكد "غريب" أن الحصر استند على قيمة المبني المعمارية والعمرانية كما يتضمن التسجيل حظر أي تعديل معماري أو إنشائي على الواجهة الرئيسية للمبنى وأضاف أن هذا الحصر المعتمد بقرار من السيد الدكتور رئيس مجلس الوزراء يمنع هدم المبنى كليًا أو جزئيًا أو المساس بواجهاته. كانت سهير حواس، نائب رئيس جهاز التنسيق الحضاري، قد أكدت في تصريحات سابقة أن مبنى ماسبيرو الذي أنشئ في ستينيات القرن الماضي والذي يعتبر أول مبنى للتليفزيون بالشرق الأوسط، قامت الحكومة باستثنائه من قوائم المباني التراثية ما تم نفيه على لسانها قائلة "بأنه قد حدث لبس غير مقصود في تصريحها المنشور بجريدة الوطن".