قال صفوت البياضى -رئيس الطائفة الإنجيلية: إن انسحاب الكنائس الثلاث من الجمعية التأسيسية، لم يكن بسبب مواد متعلقة بالكنيسة ولكنه جاء بالتزامن مع اعتراض ممثلى الكنيسة والتيار المدنى داخل الجمعية على بعض المواد المتعلقة بالمبادئ العامة في مسودة الدستور. وأكد البياضى فى تصريحات خاصة ل"المصريون" أن الكنيسة نفسها لا تتدخل فى الشأن السياسي من خلال قيامها بأى تحركات بشأن الانسحاب من الجمعية التأسيسية للدستور، موجهًا دعوة للأزهر للتحاور مع الكنيسة حول الخروج بدستور توافقى يعبر عن كل فئات الشعب المصري وألا يكون متحيزًا لفصيل سياسي بعينه. وأوضح أن الأقباط بشكل عام وليست الكنيسة من الممكن أن يضغطوا بعد انسحاب الكنائس من التأسيسية من خلال قيام المفكرين بعرض رؤيتهم في كافة وسائل الإعلام من خلال المطالبة بحل الجمعية التأسيسية الحالية وتشكيل جمعية أخرى تلبى طموحات الشعب المصري.