طالبت حركتا 6 إبريل والاشتراكيين الثوريين الرئيس محمد مرسي، بتطهير وزارة الداخلية من الفاسدين، لافتين أنهم لديهم الوسائل الكافية لتطهيرها إذا لزم الأمر، وكذب محمد شعيب، عضو المكتب السياسي لحركة شباب 6 إبريل، تصريحات بعض قيادات الداخلية حول عدم حدوث اعتداء على مصابي الثورة أمس أمام مستشفى قصر العينى. وأكد شعيب فى تصريحاته ل"المصريون" أن بعض المصابين حاولوا الدخول إلى المستشفى لاستكمال علاجهم، ولكن أمن المستشفى رفض فحدثت اشتباكات بينهم وبين المصابين وتدخلت الشرطة العسكرية لفض الاشتباكات بالقوة، مما أدى إلى إصابة عدد من مصابي الثورة. وأضاف شعيب أن حركة 6 إبريل لن تدع هذا الحادث يمر مرور الكرام ولكننا سنقف أمام بطش الداخلية الذى لم يتغير بعد الثورة، وأعلن شعيب أن الحركة سوف تشن حملة ضد الداخلية عن طريق الوقفات الاحتجاجية، وذلك للمطالبة بعدم اعتداء رجالها على المواطنين. كما أكد هانى رياض، عضو حركة الاشتراكيين الثوريين، أن ما حدث بالأمس من اعتداء على مصابي الثورة إمر مرفوض، وأن وزارة الداخلية ما زالت تمارس القمع والعنف دون حدوث أي تغيير في ممارستها منذ عهد مبارك إلى الآن. وأرجع رياض سبب بطش الداخلية إلى ما سماه مسلسل البراءة للجميع الذى يعرض منذ بدأت محاكمات قتلى الثوار وحتى الآن. وطالب رياض الدكتور محمد مرسى بسرعة إعادة هيكلة الداخلية وتطهيرها من الفاسدين، كما وعد منذ تولى الرئاسة، وإلا سيكون لنا ردود فعل لإجبارهم على التطهير.