استنكرت حركة "صامدون" الخطاب الذي أرسله الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز لتعيين السفير المصري. وقالت الحركة في بيانها "ما كنا نتوقع أبداً أن تكون خطابات الخارجية المصرية مليئة بكل كلمات الود والحب لإسرائيل، فبخطابك قد أهنت كل مصري وما ظننا أن يكون رد الرئاسة أن هذا هو الروتين. وأضافت الحركة أننا انتخبنا مرسي رئيسا بعد الثورة كي يسحق كل روتين قد وضعه مبارك لا يليق بمكانة مصر بين الدول وخاصة إن كان هذا الروتين بين مصر وبين ما تدعي أنها دولة إسرائيل ونحن نعلم جيداً أن هذه الرسالة كانت بتاريخ 19 يوليو أي بعد أقل من عشرين يوماً من تولي الدكتور محمد مرسي الرئاسة حيث لم تستقر الأمور للرئيس إلا بعد قرارات 12 أغسطس الخاصة بالمجلس العسكري. وطالبت الحركة الدكتور محمد مرسي أو مؤسسة الرئاسة أن تخرج ببيان تفيد فيه بأن هذا الأمر لن يتكرر مطلقاً وخاصة مع إسرائيل كما طالبت أن تعد الرئاسة بتعديل أي روتين لا يرضى عنه الشعب المصري.