يشهد الشارع الشرقاوى حالة من الاضطراب مع اقتراب نهاية ال100 يوم التى وعد بها الرئيس محمد مرسى فى برنامجه الانتخابى، المؤيدون للرئيس كان لهم رأى تضامنى مع قراراته وسياساته، أما معارضوه فتوجسوا خيفة من إهماله الشأن الداخلى وتفرغه للقيام بحملات وزيارات خارجية لم تظهر ثمارها للمواطن العادى. "المصريون" رصدت آراء الشارع الشرقاوى بلد الرئيس مع اقتراب نهاية مهلة ال100 يوم. وأعطى أحمد سامى، طالب، من قرية ميت حمل مركز بلبيس تقييمًا للرئيس بإعطائه 70% وأن أهم الإيجابيات هى إنهاء النظام العسكرى فى مصر. وعبر عبد العليم فتحى، صاحب شركة للدعاية والإعلان، عن رضاه عن أداء الرئيس حتى الآن، معتبرًا أن ما أنجره الرئيس حتى الآن أكبر من وعود ال100 يوم. وأكد عمرو سالم مدير تسويق بإحدى الشركات، أن الرئيس نفذ بعضًا من برنامج ال100 يوم ومن أهمها الملف الأمنى وأنه وضع الخطوط العريضة لحل مشكلات ال100 يوم. وقال أحمد الجندى، محاسب: "الراجل شغال كويس وعمرنا ما شفنا فى مصر ولا سمعنا إن حاكم اشتغل كويس"، مؤكداً أنه فتح بعض الملفات المهملة مثل علاقة مصر بالصين وتركيا ولكن الرئيس تسرع فى إعلان برنامج ال100 يوم حيث لم يقم بدراسة الوضع فى مصر، وكان عليه اختيار حكومة قوية تساعده فى النهضة الاقتصادية. ويرى محمد عبد البارى "طالب" أن الرئيس حقق الكثير من الإنجازات من برنامجه الانتخابى رغم كثرة الضغوط عليه، مطالبًا معارضى الرئيس بإعطائه الفرصة الكاملة لتحقيق النهضة الكاملة لمصر. وفى المقابل، قال محمد أبو الجملين، مدير مالى بإحدى الشركات بالعاشر من رمضان: "الرئيس لم ينجح فى تنفيذ مطالب الثورة ونجح فقط فى أدائه للعبادات فى العلن"، بهذه الكلمات بدأ حديثه عن تقييمه للرئيس، مضيفاً على أن مرسى كثف الزيارات الخارجية دون الاهتمام بالشأن الداخلى وأنه قام بتأمين خروج العسكر. ويرى "أحمد الحسينى" ليسانس آداب مقيم بقرية الشغانبة التابعة لمركز بلبيس، أن الرئيس أدى بعض الوعود فى برنامج ال 100 يوم ولكن أهم السلبيات هى تركه لمديرى الإدارات التنفيذية فى مناصبهم وسكوته عن الإعلام وعدم تطهيره. وفى المقابل يرى، عبد الحميد منصور "سائق" أنه لم يتحقق من البرنامج الانتخابى للرئيس أى شىء، وقال إن التغيير لابد أن يكون شاملاً لكل المحافظات والمدن وليس القاهرة فقط. وقال عصام البغدادى، محامى: إن تقييمه لأداء الرئيس على المدى البعيد ممتاز فى العلاقات والسفريات للخارج ولكن على المستوى الداخلى سيئ جداً ولم يحقق أدنى طموح للمواطن العادى، معتبرًا أن وعود ال100 يوم كانت مجرد دعاية انتخابية.