اهتمت العديد من الصحف الأجنبية بما تم في برنامج ال100 يوم وما أفردته تقارير تقييم هذا البرنامج في حملة "مرسي ميتر" التي تهتم بمراقبة أداء الرئيس. ونشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريرا مفصلا عن برنامج ال 100 يوم للرئيس المصري محمد مرسي والتى عرضت خلاله ملخص التقارير التى أعدتها حملة "مرسي ميتر" والتى يقومون من خلالها بمراقبة آداء الرئيس وتوثيقه. وانتقدت الصحيفة في نشرتها الصادرة باللغة الإنجليزية، مرسي من حيث التباطؤ الشديد فى تنفيذ الحلول المقترحة لمشكلات الصحة والخبز والوقود والأمن والمرور مستندة إلى تقارير "مرسي ميتر" التى تقوم برصد أعمال الحكومة ومتابعتها أول بأول. وعلقت "جيروزاليم بوست" على استخدام مرسي للإعلام وخطب الجمعة لمحاربة مهربي الوقود وكذلك تحذير ملقي القمامة بالإضافة إلى نشر الوعي، وأكدت على عدم وفاء الرئيس مرسي بالوعود 64 التى تعهد بها إلا أربعة منها حسب ما ذكر "مرسي ميتر". واهتم موقع "السى إن إن" بمتابعة "مرسي ميتر" والتى أظهرت من خلالها مدى إيجابية الشعب المصري الذى بدا أكثر فاعلية ومشاركة من خلال تلك الحملة حيث قامت بتوضيح الفروق البسيطة بين "أوباما ميتر" و"مرسي ميتر" . كما أكدت ال"سي إن إن" من خلال تقريرها على أهمية الصحافة المساءلة والتى تحمل الموظفين العموميين كالرئيس والوزراء مسئولية وعودهم. وأشارت صحيفة "ديلي نيوز" إلى إستخدام الرئيس مرسي لخطب الجمعة - الذي يرى أنها حققت نجاحا كبيرا- فى مقاومة إلقاء القمامة ، فى الوقت الذي تقوم فيه الحكومة بمواجهة العديد من التحديات لتنفيذ مشروع ال 100 يوم. وأرجعت "ديلي نيوز" عدم إيفاء الرئيس مرسي بالكثيرمن وعوده إلى العقبات والعراقيل التى ورثها له النظام السابق كالبنية التحتية المتهالكة والديون والبطالة بالإضافة إلى الصحة والتعليم. فيما عرضت ال "إن بى سي" تقريرا يعرض مقابلات وزيارات الرئيس مرسي داخل مصر وخارجها أشارت من خلالة إلى استياء تام من موكب الرئيس خلال زياراته الداخلية كذهابه إلى صلاة الجمعة حيث انتشار نقاط التفتيش الأمنية مما يؤخر حركة المرور والتزايد المستمر فى موكب الرئيس مما يثير إزعاج المصلين. ووصفت ال "ان بي سي" تلك الإجراءات الأمنية بالثقيلة والمتناقضة مع موقفه عندما وقف أمام جموع الشعب فى ميدان التحرير ليفتح سترته ليثبت أنه لم يرتدي السترة الرصاص الواقية.