أثارت تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي انتقد فيها انتشار السمنة بين المصريين، وظهور ضيوف من ذوي الكروش على شاشات الفضائيات، حالة من القلق داخل مبنى الإذاعة والتلفزيون "ماسبيرو"، وخاصة بين المذيعات بعدما تعرضن لانتقادات شديدة بسبب وزنهن الزائد. الإعلامية نهلة عبد العزيز رئيسة القناة الثانية، قالت فى تدوينة لها: "صدر قرار منذ ما يقرب من عامين بمنع المذيعات صاحبات الوزن الزائد من الظهور على الشاشة، وبالفعل استجابت المذيعات ومنهن من عادت مرة أخرى للعمل بعد إنقاص الوزن". وطالب الدكتور صفوت العالم أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، الإعلام بعدم حصر مبادرة الرئيس الخاصة بالحفاظ على صحة المواطنين من السمنة وأمراضها في قطاع معين، لأنه بذلك يتم إخلاء المبادرة من هدفها الأساسي، وهو مراعاة المجتمع صحيًا ومحاربة الظواهر السلبية الموجودة. وقال العالم ل "المصريون"، إن "ماسبيرو قطاع لا يمكن التغاضي عن تأثيره المباشر على المجتمع، لأنه تليفزيون الدولة وواجهة مصر أمام للعالم أجمع، لذلك الاهتمام بكفاءة وصحة العاملين به يمثل أولوية للعاملين فيه". من جانبه، أكد الدكتور محمد المرسى، أستاذ الإذاعة والتليفزيون بجامعة القاهرة، أن هناك تنبيهات مشددة للمذيعات ب "ماسبيرو" من أجل الاهتمام بمظهرهن وصحتهن والحفاظ على صورتهن على الشاشة. وأضاف ل "المصريون"، أن "ماسبيرو شهد منذ فترة قريبة إيقاف المذيعات من ذوي الأوزان الممتلئة، بعد حملة على مواقع التواصل الاجتماعي من ظهور مذيعات على القنوات الإقليمية أوزانهن كبيرة، ما يسيء إلى التليفزيون المصري، لذلك أمر القائمون على "ماسبيرو" بإيقافهن واستبدالهن بمذيعات جدد". وأضاف، أن "الهيئة الوطنية للإعلام منذ واقعة المذيعات البدينات بدأت تضع اهتمامات، وتحدد ضوابط إلزامية للحفاظ على مظهر المذيعات التي يظهرن على الشاشة". وتابع المرسى قائلاً: "مبادرة الرئيس للحماية من السمنة تطبق على كل العاملين ب"ماسبيرو"، وبالأخص المذيعات، لأن الإعلام التليفزيوني مرئي وكل شيء يظهر أمام المشاهدين".