اقترح الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن يخصص هذا العام ليكون عامًا للقدس الشريف، تعريفًا به ودعمًا ماديًا ومعنويًا للمقدسيين ونشاطًا ثقافيا وإعلاميا متواصلًا تتعهده المنظمات العربية كمنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية ومنظمات المجتمع المدني. وأضاف "الطيب"، خلال كلمته بمؤتمر الأزهر لنصرة القدس اليوم، الأربعاء، أنه يجب أن تتنبه النخب بأن الأمة مستهدفة وفى مكر شديد فى وحدة شعوبها وعيشها المشترك ودينها، مشيرًا إلى أنه عليها ان تعتمد على سواعدها وانها تستعيد ثقتها بالله والا تركن إلى وعود الظلمة الذين تجاوزوا كل الخطوط الحمراء. وتابع شيخ الأزهر، أنه يجب إعادة الوعي للقضية الفلسطينية بشكل عام وللقدس بشكل خاص، وأن قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يجب أن يُقابل بتفكير إسلامي وعربي جديد.