حث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الثلاثاء، بابا الفاتيكان فرنسيس، بالإضافة إلى عدد من قادة الدول على التدخل لثني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اتخاذ قرار بنقل سفارة بلاده للقدس. وقال نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، لرويترز ، إن "عباس"، حث البابا فرنسيس والرئيسين الروسي والفرنسي والعاهل الأردني على التدخل للوقوف حائلا ضد نية ترامب المعلنة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس. وتابع: "الرئيس أبو مازن أجرى اليوم سلسلة اتصالات هامة مع الرئيس بوتين ومع بابا الفاتيكان ومع الملك عبد الله ومع الرئيس الفرنسي ماكرون وكان موقفه واضحا القدسالشرقية عاصمة لدولة فلسطين وفق قرارات الشرعية الدولية والشرعية العربية وفق القانون الدولي". وأضاف أن عباس لم يتم إبلاغه بموعد النقل المزمع للسفارة من تل أبيب إلى القدس. يأتي ذلك على خلفية حديث مسؤولين أمريكيين، الجمعة الماضية، عن أن الرئيس ترامب يعتزم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطاب يلقيه غدا الأربعاء، بحسب وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية. واحتلت إسرائيل القدسالشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقًا ضمها إلى إسرائيل وتوحيدها مع الجزء الغربي، معتبرة إياها "عاصمة موحدة وأبدية لها"، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به. وكان ترامب وعد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة إلى القدس، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر مرتبط بالتوقيت فقط. ومنذ قرار الكونجرس الأمريكي، عام 1995، نقل السفارة إلى القدس، دأب الرؤساء المتعاقبون على توقيع قرارات بتأجيل تنفيذ القرار لمدة 6 شهور.