حذر عبدالمنعم أبو الفتوح، رئيس حزب "مصر القوية" والمرشح الرئاسي السابق، من استمرار ما وصفه ب"التصفية الجسدية" تجاه الشباب المختفين قسريًا، مشيرًا إلى أن ذلك لا يخدم إلا قوى الإرهاب. وقال أبو الفتوح في تغريدة له عبر موقع "تويتر": إن "التصفية الجسدية للشباب المختفين قسريا أو أثناء القبض عليهم بحجة حدوث اشتباكات، يخدم الإرهاب ويعرض الوطن لمزيد من الخسائر". وأصدرت منظمة العفو الدولية قبل عام تقريبا تقريرا مكونا من 71 صفحة، بعنوان "مصر: رسمياً: أنت غير موجود: اختطاف وتعذيب باسم مكافحة الإرهاب،" تتهم فيه السلطات المصرية بانتهاكات حقوق الإنسان والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري. ونقلت المنظمة في تقريرها حينها عن نشطاء قولهم إن السلطات تعتقل أشخاصا دون السماح لهم بالاتصال بعائلاتهم أو محاميهم، وبمعزل عن العالم الخارجي دون توجيه اتهامات رسمية أو محاكمة، والذي يلقبونه ب"الاختفاء القسري". ويصف التقرير روايات عن التعذيب الذي تتهم المنظمة عناصر سلطات الدولة بارتكابه، إذ يقول بعض الضحايا إنهم تعرضوا للصعق بالكهرباء وعصب أعينهم والضرب والتعليق من أذرعهم وسيقانهم والاعتداء الجنسي بما في ذلك الاغتصاب، وبعض ذلك خضع له أطفال لا تتجاوز أعمارهم 14 سنة، حسبما يزعم التقرير. يشار إلى أن الاختفاء القسري غير قانوني في مصر، إذ تقول الحكومة المصرية إن جميع تلك الحالات تتم محاكمتها، وإن السلطات ملزمة بتحويل الأشخاص المقبوض عليهم إلى النيابة العامة خلال 24 ساعة من الاعتقال.