- مؤسسة الرئاسة تلقت أمس عبر باب 4 بقصر عابدين , شكوى رسمية ضد أحد القيادات البارزة جدا فى ماسبيرو , وكشفت الشكوى بالمستندات قيام هذا المسئول الكبير بعمل " بيزنس " خاص مع بعض الشركات ورجال الأعمال ويتم من خلاله استغلال شاشة التليفزيون المصرى للترويج لهذه الأعمال التى ستحقق أرباحا بالملايين دون أدنى استفادة مادية لماسبيرو !!! . - كشفت مصادرنا المطلعة أن لجنة الإشراف والأجور فى قطاع التليفزيون لم تنعقد خلال شهر رمضان المبارك , وأن القرارات التى تم اتخاذها بإسم اللجنة تمت عن طريق ما يسمى ب " التمرير " أى قيام كل عضو بالتوقيع على القرارات بشكل منفصل بعيدا عن المكان المقرر لإنعقاد اللجنة . وكشفت المصادر أن بعض أعضاء اللجنة قاموا بالتوقيع على الأوراق التى كان عاطف عبدالحميد مدير مكتب رئيس القطاع يحملها أثناء تواجدهم فى " الكوريدور " المجاور لمكتب مجدى لاشين . واشارت المصادر الى أن من أهم أسباب عدم عقد الإجتماعات فى شهر رمضان رغبة بعض القيادت فى عدم الكشف عن الميزانيات الخاصة لبعض البرامج والتى يطلقون عليها " برامج فى أى بى " !!! .
- قيام الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة حسين زين بإقامة حفل لتأبين الراحلة الإعلامية الكبيرة صفاء حجازي آخر رئيسة اتحاد للإذاعة والتليفزيون في ذكري الأربعين لوفاتها يوم الجمعة القادم فى القاعة الرئيسية بالدور التاسع بماسبيرو في تمام السابعة مساءً، قرار جيد , ولكننى كنت أتمنى أن يكون فى أحد أيام الأسبوع العادية وليس يوم الجمعة حيث أن الغالبية العظمى من العاملين يكونوا فى اجازتهم الأسبوعية ولا يذهبون للمبنى , وبالتالى سوف يقل عدد الحاضرين لحفل التأبين عما كان متوقعا لو تمت اقامته فى يوم عمل عادى .
- .. بمناسبة الحديث عن الراحلة صفاء حجازى – رحمها الله – نشير إلى أن عدة جهات قضائية تقوم حاليا بفتح تحقيقات موسعة مع بعض القيادات الحالية فى المبنى بشأن القرارات التى اتخذتها صفاء أثناء وجودها فى المستشفى العسكرى للعلاج على مدى عدة أشهر بالمخالفة للوائح ماسبيرو , وقد تم بالفعل استدعاء عدد من القيادات لسماع أقوالهم فى هذه القضايا ومن المنتظر أن يتم استدعاء قيادات آخرى رفيعة المستوى داخل ماسبيرو خلال الأيام القادمة .. التفاصيل الكاملة قريباً .
بسبب انشغالها فى بعض الأمور العائلية , يتم حالياً ارسال " البوستة " إلى منزل قيادة شهيرة فى ماسبيرو بمصر الجديدة للتوقيع عليها .. الكثيرون أكدوا أن هذا الأمر يؤدى الى تعطيل العمل وتأخيره فى كثير من الأحيان خاصة فيما يتعلق بعمل تصاريح دخول لضيوف بعض البرامج وهو ما حدث أكثر من مرة خلال الأسبوع الحالى بسبب عدم قياد هذه الشخصية بتفويض أحد من مساعديها بالتوقيع على أذون الدخول للضيوف .
بصراحة شديدة .. ورغم اعجابى بالكثير مما يقدمه , إلا أن عمرو أديب لم يقنعنى بفرحته بتراجع أسعار الدولار مقابل الجنيه المصرى , السبب فى ذلك هو أن عمرو يتقاضى أجره عن تقديم برنامج " كل يوم " بالدولار الأمريكى وهو ما يعنى أن عمرو سوف يخسر كثيراً من الناحية المادية لو هبطت أسعار الدولار فى مصر .. وكشفت مصادرنا المطلعة أن عمرو يتقاضى ثلاثة ملايين دولار سنوياً ( 54 مليون جنيه مصرى حالياً ) وفقا للإتفاق الذى كان قد وقعه فى باريس بحضور أحمد أبوهشيمة رئيس القناة ونجيب ساويرس صاحب الوكالة الإعلانية الراعية للبرنامج .