أعلنت الطائفتان الإنجيلية والكاثوليكية في مصر، اليوم الأربعاء، إلغاء احتفالات "عيد القيامة"، التي كان مقررًا لها الأحد المقبل، وذلك للتضامن مع ضحايا تفجيري كنيستي طنطا والإسكندرية. ويأتي هذا القرار بعد يوم من قرار مماثل للطائفة الأرثوذكسية. وأعلنتا الطائفتان خلال بيانين، أن الاحتفالات ستقتصر على الصلوات الطقسية فقط، مساء السبت المقبل. أوضحت الطائفتان، أن كنائسهما ترحب باستقبال الجميع بالمشاركة في الصلوات وتقديم واجب العزاء بجميع الإيبارشيات (مناطق رعوية كنسية)، والتضامن من أجل وحدة الوطن ضد قوى الإرهاب. وأمس الثلاثاء، قررت الكنيسة الأرثوذكسية إلغاء احتفالات "عيد القيامة"، للسبب ذاته. وأكدت في بيان لها، أنه "نظرًا للظروف الحاضرة ومشاركةً مع المتألمين من أسر الضحايا والمصابين ومع حلول عيد القيامة المجيد سوف نكتفي بصلوات القداس ليلة العيد". وتجرى العادة في "عيد القيامة" أن يستقبل البابا تواضروس والأساقفة بالمقر الباباوي، المهنئين من رجال الدولة والأزهر الشريف والشخصيات العامة، فضلاً عن إقامة كافة الكنائس احتفالات داخلها بالعيد. ووقع تفجيران، الأحد الماضي، في كنيستين بمدينتي طنطا والإسكندرية، أسفرا عن سقوط 45 شخصًا، وإصابة 125 آخرين، أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عنهما. ويقدر عدد المسيحيين في مصر بنحو 15 مليون نسمة، وفق تقديرات كنسية، من إجمالي عدد سكان البلاد البالغ 92 مليونًا. وتشير التقديرات الكنسية إلى أن عدد المسيحيين بمصر يبلغ حوالي 15 مليون نسمة من إجمالي تعداد سكان مصر المقدر بنحو 92 مليون نسمة، وتعترف مصر بثلاثة طوائف هي الأرثوذكسية والإنجيلية والكاثوليكية، وتتقدم الطائفة الأولى بشكل كبير على مستوى الأتباع، بنحو 75% على الأقل، وفق تقديرات غير رسمية.