يختتم اليوم الدكتور علي جمعة؛ مفتي الديار المصرية السابق، فعاليات مؤتمر "العالم ينتفض: متحدون في مواجهة التطرف"، والذي نظمته مكتبة الإسكندرية وشارك فيه مجموعة من الباحثين والمفكرين والخبراء الدوليين المتخصصين في قضايا التطرف. وكانت فعاليات المؤتمر قد بدأت الثلاثاء الموافق 17 يناير، واستمرت علي مدار ثلاثة أيام علي أن تنتهي اليوم الخميس الموافق 19 يناير. وتناول المؤتمر الحوار عن التطرف كظاهرة عالمية، والرؤي المتنوعة للمراكز الدولية البحثية لتقييم ورصد ظاهرة التطرف، وهو الموضوع الذي تولى تحليله الكاتب الصحفي اللبناني؛ عبد الوهاب بدرخان. فيما تناولت جلسة إستراتيجيات مواجهة التطرف خبرات متنوعة من رؤي ومناقشات من كل من؛ سعيد شحاته من دولة بريطانيا، وجون سويني؛ نائب مدير مركز الدراسات المستقبلية في بريطانيا، وظافر العجمي؛ من دولة الكويت. فيما قدم الدكتور أسامة نبيل؛ من مراصد الأزهر، وكذلك الطاهر سعود؛ من دولة الجزائر، وذكي ميلاد؛ من السعودية، ولونج دنج؛ أستاذ الدراسات الإسلامية في كلية الإدارة العامة ببكين، وسيقوم ذكي ميلاد برصد وتحليل لخطابات التطرف في جلسة يرأسها الدكتور رفعت السعيد. وناقش المؤتمر استطلاعات الرأي العام والتطرف، حيث يعد هذا الموضوع حيوياً لقياس مدي استجابة ورد فعل المجتمعات لحوادث التطرف وأفكار المتطرفين، وسيتحدث في هذه الجلسة، نادية بن ورقلة - من الجزائر، والدكتور ماجد عثمان-من مصر، وراشد العريمي- من الإمارات. وطرح قضايا تشابك الشباب مع التطرف بنفسها بقوة في المؤتمر، حيث رأس الدكتور عوض حسن؛ الأمين العام لمنظمة الشباب العربي الأفريقي، جلسة عن الشباب والتطرف، وتحدث فيها إكرام عدني- من المغرب، ووسام باندوه-من اليمن، ومحمود الشيخ- من الصومال، وحنان سعيد- من مصر. وإستعرض المؤتمر خلال جلسة المرأة والتطرف برئاسة أمل فوزي، حوار عن ما تعرضت له المرأة من مأسي في الموصل وحلب وغيرها من المناطق التي تحتوي علي تيارات عنف، وكذلك وسائل ترهيبها فكرياً، وتحدث في تلك الجلسة، أم العز الفارسي، و ريهام باهي من مصر، ودانيا حويك من لبنان. وشهد المؤتمر جلسات متعددة لقضايا مختلفة منها الوعي بالقانون، ومعالجة مشكلات التطرف والإعلام، وقضايا التطرف والتنوع الديني والتطرف، وأساليب التجنيد، وضروريات التحرير من مجابهات التطرف.