نجاة مصور من حكم الإعدام.. وسعيد يحكي أسرار 8 محافظين.. ولعنة جولات المحافظ تلاحق الباقين الصورة كالكلمة إذا خرجت ملكتك ولم تملكها وحكمت عليك دون أن تحاكمها.. كما أنها ترجمة لعالم الأسرار والحقائق التي تدور خلف الكواليس. "المصريون" في محاولة منها لكشف هذا العالم من الأسرار التقت أقدم المصورين الذين عاشوا خلف الكاميرا قرابة النصف قرن ليكشفوا طبيعة هذا العالم وما كان يدور فيه من أسرار قبل انتشار التقنيات الحديثة التي لم تترك شيئًا مكتومًا. أحد المصورين القدامى دفعته الاحترافية إلى أن يكتشف أن ضريح الحسين ليس حقيقيًا، بل الحقيقي موجود في مكان آخر غير ما يراه الناس، كما أكد آخر أنه تعرض بسبب تصويره لليمن لقطع الرأس من قبل نظام السلال أثناء حرب اليمن، وثالث كشف أسرار ثمانية محافظين لقنا كان مصورًا خاصًا لهم. "المصريون" تقدم هذا الملف لقرائها؛ لتكشف الأسرار المكتومة عبر شهادات أقدم مصورين قبل أن يطويهم عالم النسيان ويتحولوا إلى أسرار. فتحي حسين ابن الإسكندرية مصور فوق العادة درويش: الكاميرا كشفت لي أن "ضريح الحسين" ليس حقيقيًا البضاع: 54 عامًا صداقة مع الكاميرا السادات والنميري والجمسي أشهر زبائن المغربي بالغردقة مجدي أيوب بكى لصورة مبارك تحت أقدام الثوار طلعت نجيب.. من لاعب كرة إلى أحرف مصوراتي مهدي: جولة المحافظ "عذاب" شيخ المصورين بسوهاج: كنت المصور الشخصي ل عبدالناصر نصحي إقلديوس: "الصورة زي الطلقة يا صابت يا خابت" "محروس": الفوتوشوب حوّل التصوير لسبوبة