اعتادت فتاة الإسماعيلية، على التقاط صور السليفى الكثيرة مع أفراد أسرتها وأصدقائها المقربين، ولكن في هذا المرة كان الحظ السيئ والقدر حليفًا لها، وأنهى بحياتها بسبب صورة فردية. "جميلة" فتاة 15 عامًا، والتي تقطن بمنطقة البلابسة بمحافظة الإسماعيلية، وأخت لأربعة أشقاء اهتمت بتصوير "السلفي" كمثل باقي الشباب والفتيات، ولكن هذه المرة ماتت وهي تحتضن التابلت الخاص بها خاشية عليه من الكسر، بعدما سقطت من أعلى شرفة منزلها بالدور الثالث، عندما أرادت تقليد بعض الشباب في التقاط الصور في أوضاع خطيرة، ووقفت على أعلى السور "البلكونة". لحظات صعبة عاشتها أسرة جميلة وجيرانها حينما وجدوها ملقاة على الأرض وغارقة في الدماء وعظامها متكسرة، وهي تضم الهاتف الخاص بها خشية من التكسير والذي لم يصبه خدش على الإطلاق. ويقول محمد مهدي، ابن خالتها، عانت جميلة طوال حياتها، حيث أصابها بمرض السرطان، ولكن إيمانها بالله دفعها إلى حب الحياة والعيش بمرح وسعادة تاركة الهم خلف ذراعيها، مشيرًا إلى أنها كانت حافظة لكتاب الله، ولم نكن نتوقع أن تنتهي حياتها بتلك الحادثة ولكن شاء الله أن تتوج عروسًا في الجنة.