قال عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الفتوى، إنه «إذا كان الغناء مقترنًا بالكلام الفاحش أو البذيء أو الأنغام التي تدعو إلى الفحش أو إلى مفاسد الأخلاق، فلا شك أن لا أحد يبيح أبدًا مفاسد الأخلاق ولا الفحش، ولا الكلام البذيء، ولا أي شيء من ذلك». أوضح أمين الفتوى خلال حلقة برنامج «مع الناس»، على فضائية «الناس»، الأربعاء: «أما بالنسبة للموسيقى والغناء، فما هو الوضع؟ الموسيقى في الأصل، هي محاكاة لأصوات خلقها الله سبحانه وتعالى، لذا يمكن القول إن الموسيقى في أصلها حلال، لكن إذا استخدمت الموسيقى فيما حرمه الله، فهنا تكون المشكلة، الحرام هو ما حرمه الله، وليس الموسيقى نفسها، إذا استُخدمت الموسيقى فيما حرمه الله، يصبح هذا الاستخدام هو الحرام». أشار الورداني إلى أن الدف والآلات الموسيقية أيضًا أصوات، وحتى في بعض الأحيان، نجد أن أصوات البشر مثل بعض الأشخاص الذين يغنون، يمكن أن تكون مشابهة لأصوات الكمان، أو الطبل، أو أصوات أخرى.