تمكنت الأجهزة الأمنية بالاقصر، الثلاثاء، من ضبط أشهر وأخطر دجال ومشعوذ استغل معتقدات الأهالي الخاطئة في الصعيد، مندفعين نحو الانتقام الأعمى من أشخاص وفتيات ونساء، مما كان سببًا في إستمرار دجال اصفون أن يستمر في الأعمال السفلية، ولم يفلح الساحر في أعماله السحرية التي استمرت لبضع شهور قليلة، بعد أن أوهم مريديه بالانتقام من كل شخص يريدون النيل منه على قيد الحياة ليعيش في حياة بائسة مليئة بالألم والحسرة. تداولت النساء في مختلف انحاء الأقصر سرا عن وجود رجل «سرهِ باتع» في السحر السفلي والأسود، فلم يمر يوماً إلا وأن أقبلت السيدات على دجال اصفون بمركز إسنا جنوبي محافظة الأقصر، فما عليهن إلا إحضار «الاتر» للشخص الضحية، ومن هنأ تبدأ عملية السحر السفلي اللعين لفتك الشابات والشباب الأبرياء ألماً طوال حياتهم، محققا ارباحا طائلة من راغبي السحر السفلى . وقال منصور السيد، بلجنة مكافحة أعمال السحر والشعوذة باسنا، انه أثناء بحثنا عن الأعمال السفلية وسط المقابر بالتعاون مع اللجنة المصرح لها بالعمل من الجهات المعنية عثرنا على صور لفتبات وسيدات وشباب معمول لهم أعمال سفلية على الصور من خلال كتابة الطلاسم والحبر الاحمر لإصابة الضحايا بالأمراض المختلفة حيث توجهنا إلى هذا الدجال وواجهناه بعد أن قام بنشر فيديو لاخافة الأهالى بأنه قادر على عمل أي شئ. كما تناولت موقع التواصل الإجتماعي«فيسبوك»خلال الساعات القليلة الماضية بصورا وفيديوهات لساحر اصفون الذي يدعى محمد. ا«ذي البشرة السوداء مرتديا جلباب وعمامة صعيدي يبلغ من العمر 50 عاماً، يقوم بالشعوذة على قالب طوب وكتابة لغات غير مفهومة بمادة حمراء اللون، الأمر الذي أثار حالة من الزعر بين المواطنين وانقلبت محافظة الأقصر رأساً على عقب بسبب أفعال»دجال اصفون «الشياطينة حيث ردد مئات الآلاف بعبارات» حسبي الله ونعم الوكيل وربنا ينتقم منه«. بينما تلقت وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بمحافظة الأقصر بلاغاً بالواقعة ووضعت خطتها العاجلة مساء الإثنين للقبض على الدجال، حيث تجمع المئات من أهالى قرية اصفون بمركز إسنا بالأقصر، أمام منزل الدجال، مرددين هتافات «اطلع يا كافر»، وفي الوقت ذاته وصلت قوات الأمن للقبض على الدجال وسط هتافات وتهليل وتكبير الأهالى. حالة من الفرحة انتابت أهالي الأقصر عامةً ومركز إسنا خاصةً، جراء القبض على الدجال أمام اعيونهم، بعد ما قام بعمل طلاسم سحرية وسفلية لاقاربهم من الأشقاء وأبناء العمومة والأصدقاء، والذي ادعى البعض من المواطنين أنها فعالة وأصابت الأعمال السحرية آخرون بأمراض، والبعض الآخر قال إنها شعوذة ودجل هدفه التربح السريع، لكن الابشع من ذلك وجدا بحوزة دجال اصفون ما يقرب 120 عملا داخل منزله على منضدته كانت عبارة عن صورا لفتيات صغار وكبار ورجال وشباب وبعض الأقمشة والملابس، وأوراق بأسماء مواطنين ملطخة بمادة حمراء اللون. كان دجال اصفون بمحافظة الأقصر يدفن أعمال السحر السفلي والأسود في المقابر والأماكن المهجورة وبعض جدار منازل الضحية بالقرية، لكن أعماله الشيطانية لم تدوم طويلاً حتى وقع في قبضة رجال الأمن ليكون نهاية مصيره في الدنيا سجناً وفي الأخرة عذاباً آليما في نار جهنم، ولم يستطيع دجال اصفون استخدام سحره للهروب من رجال أمن الأقصر.